Publié le 14-10-2026

معهد صالح عزيز يفتح أبوابه مجّانا للتقصي عن سرطان الثدي يوم 31 أكتوبر

ينظّم معهد صالح عزيز، كل يوم سبت من شهر أكتوبر الجاري، عيادات مجانية في الأمراض الجلدية لفائدة النساء الخاضعات للعلاج الكيميائي والإشعاعي، بهدف مساعدتهن على التعامل مع التأثيرات الجلدية المحتملة لهذه العلاجات وتوفير النصائح الطبية والعلاج المناسب، وفق ما أفادت به الأستاذة المبرزة في جراحة الأورام بالمعهد، حنان بوعزيز.



معهد صالح عزيز يفتح أبوابه مجّانا للتقصي عن سرطان الثدي يوم 31 أكتوبر

وأوضحت بوعزيز أن هذه العيادات تنتظم بمبادرة من الجمعية التونسية لأطباء الأمراض الجلدية والتناسلية، بالتعاون والتنسيق مع الأستاذ في جراحة الأورام بمعهد صالح عزيز، الدكتور حاتم بوزيان، وذلك في إطار فعاليات شهر أكتوبر الوردي.

31 أكتوبر.. فحوصات مجانية للتقصي المبكر عن سرطان الثدي

ومن جهة أخرى، يواصل المعهد، يوم السبت 31 أكتوبر الجاري، موعده السنوي للتقصي المبكر عن سرطان الثدي والتوعية به، من خلال تنظيم ورشات لتعليم النساء كيفية إجراء الفحص الذاتي للثدي، إلى جانب توفير فحوصات التصوير الشعاعي للثدي «الماموغرافي» مجانا، يتكفل المعهد بجزء منها، فيما يتولى أطباء الاختصاص تأمين الجزء المتبقي.

وأفادت بوعزيز بأن هذه المبادرة مكّنت خلال السنة الماضية من إجراء نحو 100 فحص بالماموغرافي، أسفرت عن اكتشاف حالات إصابة بسرطان الثدي، تتلقى صاحباتها العلاج حاليا بالمعهد.

وأكدت أن هذا الموعد لا يقتصر على التقصي والتوعية والإرشاد، بل يشمل أيضا الإحاطة النفسية بالمريضات، بالتعاون مع الجمعية التونسية للإحاطة النفسية بمرضى السرطان والجمعية التونسية لرعاية مرضى السرطان، بالنظر إلى أهمية الدعم النفسي في مساعدتهن على مواجهة المرض ومختلف مراحل العلاج.

كما يستقبل المعهد، خلال هذه المناسبة، نساء تعافين من السرطان للمساهمة في مساندة المريضات حديثات التشخيص وتقاسم تجاربهن معهن، بما يعزز الأمل لديهن ويحد من الشعور بالوحدة والخوف، ويساعدهن على خوض رحلة العلاج بمزيد من الطمأنينة والثقة.

تطوير فضاءات الاستقبال والتوجيه والعيادات الخارجية

وفي إطار تحسين ظروف التكفل بالمريضات، أشارت بوعزيز إلى أن المعهد يعمل على تطوير فضاءات الاستقبال والتوجيه والعيادات الخارجية، بما يراعي الحالة النفسية للمريضات ويساهم في الرفع من معنوياتهن.

وأضافت أن واجهة المعهد جُدّدت بالتعاون مع المعهد الفرنسي والجمعية التونسية لرعاية مرضى السرطان، لتتحول إلى لوحة فنية متعددة الألوان، تتضمن صورا ورموزا تعكس التفاؤل والأمل، في خطوة تهدف إلى إضفاء طابع إنساني على الفضاء الاستشفائي والتخفيف من رهبة العلاج.

وشددت بوعزيز على أن هذه المبادرات، التي تتم بالتعاون مع شركاء المعهد والجمعيات ووزارة الصحة، تندرج ضمن مسعى متكامل لتحسين ظروف استقبال المريضات ومرافقتهن نفسيا ومعنويا، مؤكدة أن الكشف المبكر عن سرطان الثدي يرفع من فرص العلاج والشفاء.

وفي المقابل، لفتت إلى أن عددا من الحالات لا يزال يصل إلى المعهد في مراحل متقدمة نسبيا، مشيرة إلى أن معدل حجم الكتل السرطانية عند اكتشافها يتراوح بين 2.5 و3 سنتيمترات، وهو ما يؤكد أهمية تكثيف التوعية وتشجيع النساء على إجراء الفحوصات اللازمة وعدم تأخير التقصي.



Dans la même catégorie