Publié le 09-10-2026
أسماء بن حميدة عن جائزة مايكل كراكنل: ''لازمنا نشجّعوا الشباب يواصلوا المسيرة''
احتضن المتحف الوطني بباردو حفل إطلاق الدورة الأولى من جائزة مايكل فيليب كراكنيل للبيئة، تكريمًا لذكرى المؤسس المشارك لمنظمة «أندا العالم العربي»، الذي كرّس مسيرته لقضايا العدالة الاجتماعية والتضامن وحماية البيئة.

وفي هذا السياق، أكدت أسماء بن حميدة، مؤسسة «أندا »، أن إطلاق الجائزة يأتي امتدادًا لمسيرة المنظمة التي عملت على مدى 36 سنة، مع الحرص على تشجيع الشباب على مواصلة هذا المسار.
وقالت أسماء بن حميدة: «الحدث هذا، في نهاية الأمر، هو حاجة طبيعية. أندا ناضلت وخدمت على مدى 36 سنة، واليوم نعتبروا أن فما مجال للآخرين، ولازمنا نشجّعوا الشباب. وعلى هذا الأساس أطلقنا جائزة مايكل فيليب كراكنيل».
وأضافت أن الجائزة تمثّل أيضًا فرصة لتكريم ذكرى مايكل فيليب كراكنيل، الذي لم يحظَ، وفق تعبيرها، بالتقدير الكافي خلال حياته.
وتابعت: «مايكل ما تمش الاعتراف بيه وهو حي، وحبّينا نكرّموه بعد وفاته، ونشجّعوا الشباب باش يواصلوا العمل اللي بديناه مع بعضنا، خاطر حتى أنا زادة باش نمشي قريب».
وأوضحت مؤسسة «أندا العالم العربي» أن الجائزة تهدف إلى تشجيع التونسيين، سنة بعد أخرى، على مواصلة العمل من أجل حماية البيئة وتحقيق العدالة الاجتماعية وبناء عالم أكثر إنصافًا.
وقالت في هذا الإطار: «الفكرة هي أننا نشجّعوا كل عام تونسيين آخرين يواصلوا العمل من أجل المحافظة على بيئتنا وكوكبنا، ويساهموا زادة في تحقيق العدالة الاجتماعية وبناء عالم أكثر إنصافًا، من أجلنا، ومن أجل الشباب والأجيال القادمة، ومن أجل الجميع».
وفي جانب إنساني من حديثها، استحضرت أسماء بن حميدة حبّها المشترك مع مايكل للحيوانات، وخاصة القطط والكلاب، مشيرة إلى أنهما كانا يعتنيان بعدد كبير منها.
وقالت: «أنا ومايكل كنا نحبّوا الحيوانات برشة، وخاصة القطط والكلاب. كان عنا عدد كبير منهم، وفي فترة من الفترات كان عنا حتى 12 قطّوس. وللأسف، بعضهم توفّوا، كيف مايكل. وآخر واحد توفّى كان كلب اسمو ماكس. وقت اللي مات ماكس، قال مايكل: أنا باش نكون التالي، وهذا اللي صار»
