Publié le 08-10-2026

النينيو تقوى حتى فيفري 2027.. شنوّة يعني هذا لتونس؟

أكدت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية (WMO) والإدارة الوطنية الأمريكية للمحيطات والغلاف الجوي (NOAA) أن ظاهرة النينيو (El Niño) قد تزداد قوة مع ترجيح استمرارها إلى فيفري 2027.



النينيو تقوى حتى فيفري 2027.. شنوّة يعني هذا لتونس؟

شنوّة هي النينيو؟

النينيو هي ظاهرة مرتبطة بارتفاع حرارة مياه المحيط الهادئ، وتؤثر في حركة الغلاف الجوي وتوزيع الأمطار والحرارة والرياح على مناطق واسعة من العالم.

وتونس تنجم تتأثر بطريقة غير مباشرة

رغم بُعدها عن المحيط الهادئ، إذ يمكن أن تمتد تأثيرات النينيو عبر تغير أنماط الدوران الجوي العالمي، بالتزامن مع ارتفاع حرارة مياه البحر الأبيض المتوسط.

شنوّة السيناريوهات الممكنة؟

من بين التأثيرات المحتملة خلال الأشهر القادمة موجات حر أكثر شدة وطولًا، استمرار ارتفاع حرارة البحر، اضطرابات رعدية قوية وأمطار غزيرة في وقت وجيز، إضافة إلى إمكانية تسجيل البرد والرياح الهابطة محليًا وارتفاع قابلية اندلاع حرائق الغابات والأراضي الفلاحية.

النينيو لا تعني تلقائيًا الجفاف أو الفيضانات

فالطقس في تونس يتأثر بعدة عوامل أخرى، من بينها حرارة البحر الأبيض المتوسط، المرتفع الأزوري، والمنخفضات الجوية القادمة من أوروبا إلى جانب التذبذبات المناخية الأخرى.

المتابعة ستكون مهمة خلال الخريف

النينيو يمكن أن ترفع احتمال تسجيل ظواهر جوية متطرفة، لكنها لا تحدد بمفردها الطقس اليومي أو الموسمي في تونس. وتبقى الفترة الممتدة من أواخر الصيف إلى الخريف مهمة لمتابعة مدى انعكاس هذا الحدث المناخي العالمي على حوض البحر الأبيض المتوسط وتونس.



Dans la même catégorie