Publié le 07-10-2026

شنوة تاكل في الخريف؟ 6 أكلات تنجم تعاون جسمك ضد الالتهاب

مع حلول الخريف، يمكن لبعض الأطعمة الموسمية أن تضيف نكهة مميزة إلى الأطباق، وفي الوقت نفسه توفر مركبات قد تساعد الجسم على مقاومة الالتهاب ودعم المناعة وصحة الأمعاء.



شنوة تاكل في الخريف؟ 6 أكلات تنجم تعاون جسمك ضد الالتهاب

التفاح: يُعد من أبرز فواكه الخريف، ويحتوي خصوصاً في قشره على البوليفينولات، وهي مركبات نباتية ارتبطت بقدرتها على مساعدة الجسم في تنظيم الالتهاب.

الرمان: غني بالبوليفينولات، ومن بينها الأنثوسيانين والبونيكالاجين، وهي مركبات ذات خصائص مضادة للأكسدة قد تساعد في الحد من الإشارات المرتبطة بالالتهاب في الجسم.

براعم بروكسل: تدخل ضمن الأطعمة التي يمكن أن تدعم نظاماً غذائياً مضاداً للالتهاب، إذ قد تساعد مكوناتها على تقليل الإجهاد التأكسدي ودعم التوازن الطبيعي للاستجابة الالتهابية.

الجوز: يوفر حمض ألفا لينولينيك، وهو أحد أحماض أوميغا 3 النباتية، إلى جانب الألياف والبوليفينولات، وهي عناصر قد تساهم في تقليل الإجهاد التأكسدي ودعم استجابة التهابية صحية.

اليقطين: يمنحه لونه البرتقالي تركيز مرتفع من بيتا كاروتين، الذي يحوله الجسم إلى فيتامين «أ». كما يحتوي على فيتامينات سي وإي والزنك، وهي عناصر تلعب أدواراً مهمة في دعم المناعة وتنظيم الالتهاب.

القرفة: ليست مجرد نكهة مرتبطة بالخريف، فهي تحتوي على السينامالدهيد والبوليفينولات، وهي مركبات دُرست لخصائصها المضادة للأكسدة والالتهاب.

ولا توجد كمية محددة تُعرف بـ«الجرعة المضادة للالتهاب» لأي من هذه الأطعمة. والأفضل هو إدراج مجموعة متنوعة منها بانتظام ضمن نظام غذائي متوازن، بدلاً من الاعتماد على نوع واحد فقط.

ويمكن أيضاً الاستفادة من مصادر غذائية أخرى، مثل الخضراوات والفواكه والبقوليات والحبوب الكاملة والمكسرات والبذور وزيت الزيتون والأسماك الدهنية، لما توفره من ألياف ومضادات أكسدة وفيتامينات ومعادن ودهون صحية.



Dans la même catégorie