Publié le 02-10-2026
الجامعة التونسية لوكالات الأسفار تكشف عن خارطة طريق 2026-2030
تتجه الجامعة التونسية لوكالات الأسفار والسياحة (FTAV) نحو تعزيز تحديث قطاع وكالات الأسفار ومواكبة التحولات التي يشهدها قطاع النقل الجوي، من خلال خارطة طريق استراتيجية للفترة 2026-2030.

وقد تم تقديم هذه الخارطة خلال اجتماع لجنة النقل الجوي التابعة للجامعة،حيث تم استعراض أبرز نتائج استطلاع شمل وكالات الأسفار المختصة في بيع تذاكر النقل الجوي.
وتركزت النقاشات بالخصوص على عدد من التحديات التي تواجه وكالات الأسفار، من بينها إصدار التذاكر، وعمليات استرجاع الأموال، والتعامل مع التغييرات التي تطرأ على الحجوزات، والمطالبات المالية، إضافة إلى أنظمة التوزيع العالمية GDS ونظام التوزيع الجديد NDC.
مواكبة التحول الرقمي
وتسعى لجنة النقل الجوي إلى وضع آلية منظمة لمعالجة الصعوبات التشغيلية التي تواجه الوكالات المتخصصة في بيع التذاكر، إلى جانب الدفاع عن مصالح المهنيين وتعزيز التنسيق مع مختلف المتدخلين في منظومة النقل الجوي.
كما تتضمن خارطة الطريق متابعة تطور الربط الجوي لتونس واحتياجات السوق التونسية، مع تعزيز الحوار والتنسيق مع السلطات العمومية وشركات الطيران ومختلف الأطراف المتدخلة في القطاع.
وسيتم، في هذا الإطار، دعم وكالات الأسفار على المستويين التقني والعملي لمساعدتها على مواكبة التحولات الرقمية المتسارعة التي يشهدها قطاع النقل الجوي.
التكوين والتأهيل في صدارة الأولويات
وتعتزم اللجنة تنظيم دورات تكوينية وأنشطة إعلامية لفائدة مهنيي القطاع، بهدف تمكينهم من مواكبة التطورات الجديدة في مجال النقل الجوي وأنظمة التوزيع والتذاكر الرقمية.
وتندرج هذه الخارطة ضمن توجه الجامعة التونسية لوكالات الأسفار والسياحة للفترة 2026-2030، والرامي إلى تعزيز مرافقة المهنيين، وتطوير الرقمنة، ودعم التكوين، وتحسين آليات تمثيل القطاع والدفاع عن مصالح العاملين فيه.
ومن خلال هذه التوجهات، تسعى الجامعة إلى تحويل لجنة النقل الجوي إلى فضاء دائم للتشاور والمتابعة وتمثيل مهنيي القطاع، بما يساعد وكالات الأسفار التونسية على مواكبة التحولات التكنولوجية وتطور احتياجات سوق النقل الجوي.
