Publié le 28-09-2026

المصحات الخاصة تدقّ ناقوس الخطر: وضعنا المالي أصبح لا يطاق

 طالبت المصحات الخاصة بالتدخل العاجل لخلاص مستحقاتها لدى الصندوق الوطني للتأمين على المرض، المتأخرة منذ ثمانية أشهر، محذرة من أن استمرار الوضع الحالي قد يهدد قدرتها على مواصلة النشاط ويؤثر على استمرارية الخدمات الصحية المقدمة للمضمونين الاجتماعيين.



المصحات الخاصة تدقّ ناقوس الخطر: وضعنا المالي أصبح لا يطاق

ودعت، في بيان أصدرته الغرفة الوطنية النقابية للمصحات الخاصة، إلى ضبط رزنامة واضحة لخلاص مستحقاتها لدى الصندوق الوطني للتأمين على المرض، بما يضمن انتظام عمليات الخلاص واستمرارية نشاطها.

وأفادت الغرفة، بأن تأخر خلاص مستحقاتها منذ ثمانية أشهر أدى إلى تفاقم صعوباتها المالية، وعجز عدد منها عن الإيفاء بالتزاماتها تجاه المزودين وخلاص أجور العاملين، محذرة من أن تواصل هذا الوضع قد يدفع عددا من المصحات إلى التوقف عن النشاط.

وأكدت المصحات أنها تواصل، رغم الصعوبات المالية، تقديم خدماتها للمضمونين الاجتماعيين بالمهنية المطلوبة ودون تمييز، غير أنها اعتبرت أن وضعها المالي أصبح "غير مطاق"، خاصة أن حجم معاملاتها مع الصندوق الوطني للتأمين على المرض يمثل ما بين 30 و70 بالمائة من إجمالي معاملاتها، بحسب المصحة والجهة.

واعتبرت أن مواصلة الصندوق منح طالبي الخدمات الصحية رسائل التكفل، بالتزامن مع عدم خلاص مستحقات المصحات، زادت في تعقيد وضعها المالي، داعية إلى تدخل عاجل يضمن انتظام الخلاص ويحافظ على استمرارية الخدمات الصحية.

كما أشارت المصحات الخاصة إلى استمرار تراكم مستحقاتها المالية لدى الدولة الليبية منذ سنة 2016، مؤكدة أن هذه الديون، التي تم التدقيق فيها في مناسبات عدة، ألحقت بها أضرارا مالية وأثرت على توازناتها.



Dans la même catégorie