Publié le 28-09-2026
تابل موجود في دارك.. ينجم يعاون على وجيعة المفاصل؟ !
تتأثر صحة المفاصل مع التقدم في العمر أو نتيجة الإصابات، ويمكن لبعض العادات اليومية أن تساهم في دعمها، من بينها ممارسة تمارين المقاومة، الحصول على نوم كافٍ واتباع نظام غذائي متوازن ومضاد للالتهاب.

ومن بين الأغذية التي تحظى باهتمام في هذا المجال يأتي الكركم، بفضل احتوائه على مركبات الكركمينويد، وعلى رأسها الكركمين، الذي ارتبط في عدد من الدراسات بتأثيرات مضادة للالتهاب.
الكركمين والالتهاب
تشير أبحاث إلى أن مكملات الكركمين قد تساعد على خفض بعض المؤشرات الالتهابية، كما أظهرت دراسات لدى أشخاص يعانون من التهاب مفصل الركبة تحسنًا في الألم ووظيفة المفصل مع استخدام الكركمين.
ويُعتقد أن هذه التأثيرات ترتبط بقدرة الكركمين على التأثير في بعض المسارات والبروتينات المرتبطة بالالتهاب والإجهاد التأكسدي.
هل يمكن أن يقلل آلام المفاصل؟
أشارت بعض الدراسات إلى أن تناول الكركمين قد يرتبط بانخفاض آلام المفاصل وتحسن الحركة لدى المصابين بالتهاب المفاصل التنكسي، مع احتمال تقليل الحاجة إلى بعض المسكنات لدى بعض الأشخاص.
لكن ذلك لا يعني أن الكركم يمكن أن يحل محل الأدوية الموصوفة، إذ تختلف فعاليته من شخص إلى آخر، كما أن معظم الأبحاث ركزت على مستخلصات الكركمين بجرعات محددة وليس على الكركم المستخدم كتوابل في الطعام.
هل يكفي استخدام الكركم في الطبخ؟
توضح المعطيات المتاحة أن كمية الكركمين الموجودة عادة في الكركم المستخدم في الطهي لا تعادل بالضرورة الجرعات المدروسة في المكملات الغذائية، لذلك لا يمكن افتراض الحصول على التأثير نفسه بمجرد إضافة كمية صغيرة من الكركم إلى الطعام.
ومع ذلك، يمكن إدخال الكركم ضمن نظام غذائي متوازن، فيما يُنصح باستشارة الطبيب قبل استخدام مكملات الكركمين، خاصة بالنسبة إلى الأشخاص الذين يتناولون أدوية أو لديهم حالات صحية مزمنة.
