Publié le 25-09-2026
5 أكلات موجودين في دارك.. ينجموا يعاونوا على التركيز والذاكرة!
قد يكون الإفطار فرصة لإمداد الدماغ بالعناصر الغذائية التي يحتاجها، خاصة عند اختيار أطعمة تحتوي على البروتين والألياف والدهون غير المشبعة ومضادات الأكسدة، مع التقليل من السكريات والأطعمة فائقة المعالجة.

الجوز: أظهرت دراسة صغيرة شملت 32 شخصًا أن تناول 50 غرامًا من الجوز ضمن وجبة الإفطار ارتبط بتحسن في سرعة الاستجابة، لكن النتائج المتعلقة بالذاكرة كانت متفاوتة، ما يعني أن الأدلة لا تكفي لإثبات تأثير عام على الذاكرة.
التوت الأزرق: يحتوي على مركبات الأنثوسيانين، وهي مضادات أكسدة يدرس الباحثون علاقتها بصحة الدماغ. وأشارت مراجعة لـ13 دراسة إلى تحسن مؤقت في استرجاع المعلومات لدى بعض الأطفال، مع اختلاف النتائج بين الدراسات.
البيض: يعد مصدرًا مهمًا للكولين، الذي يستخدمه الجسم في إنتاج الأسيتيل كولين، وهو ناقل عصبي يرتبط بالذاكرة والتعلم والانتباه. كما يوفر البروتين واللوتين وعددًا من الفيتامينات والمعادن.
فطر المحار: تشير نتائج أولية من دراسة صغيرة إلى احتمال ارتباط تناوله بتغيرات محدودة في المزاج والإجهاد الذهني لدى بعض البالغين الأكبر سنًا، لكن الأدلة لا تزال محدودة ولا تكفي لإثبات تأثير مباشر على الوظائف المعرفية.
الأفوكادو: يحتوي على الدهون غير المشبعة والألياف واللوتين. وفي تجربة صغيرة استمرت 6 أشهر، سجلت مجموعة من كبار السن تناولت حبة أفوكادو يوميًا تحسنًا في بعض اختبارات الانتباه والذاكرة العاملة، إلا أن صغر حجم الدراسة يحد من قوة نتائجها.
ولا توجد وجبة واحدة تضمن ذاكرة أقوى أو تركيزًا أفضل، لكن الإفطار المتوازن الذي يجمع البروتين والألياف والدهون غير المشبعة، مع الحد من السكريات والأطعمة فائقة المعالجة، يمكن أن يكون جزءًا من نمط غذائي يدعم صحة الدماغ على المدى الطويل.
