Publié le 23-09-2026
وزير الخارجية: نحتاج حلولاً أكثر فاعلية لمواجهة الهجرة غير النظامية
بحث وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج محمد علي النفطي، يوم 22 سبتمبر 2026 بنيويورك، مع المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة Amy Pope، سبل تعزيز التعاون بين تونس والمنظمة، خاصة في مجال الهجرة والعودة الطوعية.

أكثر من 5 آلاف عودة طوعية منذ جانفي
وتناول اللقاء نتائج آلية العودة الطوعية وإعادة الإدماج، التي مكّنت منذ غرة جانفي 2026 من العودة الطوعية لـ5077 مهاجراً غير نظامي، ليرتفع العدد الجملي للمستفيدين من هذه الآلية منذ إحداثها إلى 25351 مهاجراً غير نظامي، إلى جانب أشخاص آخرين عادوا بصفة طوعية عبر الرحلات الجوية التجارية المنتظمة.
وثمّن الجانبان الجهود المبذولة في هذا المجال، مع التأكيد على ضرورة مواصلة التنسيق بين مختلف الأطراف لتسريع عمليات العودة الطوعية وضمان إعادة إدماج مستدامة للعائدين في بلدانهم الأصلية.
تونس: لا للتوطين أو العبور
وجدّد وزير الخارجية التأكيد على موقف تونس الرافض لأن تكون البلاد أرض توطين أو عبور، داعياً إلى اعتماد مقاربة شاملة لقضايا الهجرة تقوم على المسؤولية المشتركة، واحترام سيادة الدول وكرامة الإنسان وحقوقه، إلى جانب التصدي لشبكات الاتجار بالبشر.
كما شدّد على ضرورة تكثيف الجهود الدولية لمعالجة الأسباب العميقة للهجرة غير النظامية، وإيجاد حلول أكثر فاعلية توازن بين مكافحة الهجرة غير النظامية وتعزيز قنوات الهجرة الشرعية، بما ينسجم مع أهداف خطة التنمية المستدامة 2030 ويدعم الأمن والسلم على المستويين الوطني والإقليمي.
المنظمة الدولية للهجرة تثمن التعاون مع تونس
من جانبها، أشادت المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة بمستوى التعاون مع تونس، مؤكدة أهمية برامج التنمية من جهة، والعمل على تفكيك شبكات الاتجار بالبشر ومعالجة جذور الظاهرة من جهة أخرى.
كما استعرض الطرفان عدداً من البرامج التي تشرف عليها المنظمة لفائدة الكفاءات الأجنبية المقيمة بالخارج، بهدف دعم مساهمتها في جهود التنمية ببلدانها الأصلية.
