Publié le 18-09-2026
هام: شنّوة المدن الأكثر تهديداً بالفيضانات في تونس؟
أوضح أستاذ الجغرافيا والباحث المختص في علم المناخ والمخاطر الطبيعية عامر بحبة أن خطورة الأمطار لا ترتبط فقط بالكميات المسجلة، بل أيضًا بسرعة نزولها، مشيرًا إلى أن تساقط كميات كبيرة خلال فترة زمنية قصيرة يمكن أن يؤدي إلى تدفقات مائية سريعة ومشاكل في عدد من المناطق.

50 ملم في ساعة تنجم تعمل مشاكل
وبيّن بحبة أن نزول حوالي 50 ملم من الأمطار في ظرف ساعة يمكن أن يؤدي إلى تراكم سريع للمياه، خاصة عندما تكون الكميات أكبر من قدرة شبكات التصريف على الاستيعاب.
علاش المدن أكثر عرضة؟
وأوضح أن المدن تكون أكثر عرضة لتراكم المياه بسبب طبيعة العمران، إذ تغطي الطرقات والإسفلت والبناءات مساحات واسعة، ما يحدّ من تسرب المياه إلى التربة ويدفعها إلى الجريان بسرعة، خاصة مع محدودية شبكات تصريف مياه الأمطار.
الغرب أقل عرضة في الحالات العادية
وأشار الباحث إلى أن الأمطار المسجلة في المناطق الغربية لا تؤدي بالضرورة إلى نفس المشاكل التي يمكن أن تشهدها المدن، خاصة عندما تكون الكميات موزعة على فترة زمنية أطول، في حين أن الأمطار الغزيرة جدًا في وقت وجيز يمكن أن تتسبب في مشاكل حتى بالمناطق الصغيرة والمتوسطة والغربية.
الأمطار الأخيرة كشفت سرعة التدفقات
وتأتي هذه التوضيحات بعد تسجيل أكثر من 50 ملم من الأمطار خلال ساعة إلى ساعتين في عدد من المناطق خلال الساعات الماضية، ما تسبب في غمر طرقات ومنازل وسيارات، خاصة في تونس الكبرى، وفق ما أفاد به بحبة.
