Publié le 18-09-2026

المطر وين باش تهبط؟ علاش الإجابة تتبدّل من تحديث لآخر؟

تختلف توقعات الأمطار من تحديث جوي إلى آخر خلال فصل الخريف، وهو ما يفسّر تباين النماذج في تحديد المناطق التي ستشهد كميات أكبر من الأمطار خلال الأيام القادمة، وفق أستاذ الجغرافيا والباحث في علم المناخ والمخاطر الطبيعية عامر بحبة.



المطر وين باش تهبط؟ علاش الإجابة تتبدّل من تحديث لآخر؟

الخريف.. نماذج تتبدّل بسرعة

وأوضح بحبة أن الاختلاف بين النماذج الجوية في هذه الفترة أمر طبيعي جدا، خاصة في بداية الخريف، حيث يمكن أن تتغير التوقعات كل 6 ساعات. لذلك قد يضع نموذج منطقة معينة في قلب النشاط الماطر، ثم تتغير التوقعات في التحديث الموالي.

علاش يصير هذا الاختلاف؟
يرتبط الأمر بطبيعة الوضع الجوي خلال الخريف، حيث يتفاعل الهواء البارد القادم نحو البحر مع حرارة آخر الصيف والرطوبة والتبخر، ما يؤدي إلى تشكل حالات عدم استقرار. وفي هذه الوضعيات، يمكن أن تكون الفوارق كبيرة في تحديد مكان تمركز الأمطار ونشاط السحب الرعدية.

سيناريوهات مختلفة للأمطار
وأشار بحبة إلى أن أحد النماذج قد يتوقع تركّز الأمطار يوم السبت والأحد على السواحل الشمالية والشمالية الشرقية، خاصة نابل وتونس وبنزرت والمناطق القريبة منها، بينما يضع نموذج آخر النشاط الأكبر في الجنوب الغربي والوسط، انطلاقا من قفصة وتوزر وقبلي وصولا إلى سيدي بوزيد وقابس وصفاقس والساحل والقيروان.

المهم: الاضطرابات موجودة
ورغم اختلاف النماذج حول مكان الذروة، يؤكد بحبة أن المؤشر الأهم هو وجود حالات عدم استقرار وأمطار خلال الأيام القادمة في أغلب مناطق البلاد، مع اختلاف التوزيع والكميات من جهة إلى أخرى.

التوقعات تتضح مع اقتراب الموعد
وأكد الباحث أن هذه التغييرات لا تعني بالضرورة خطأ النماذج، بل تعكس صعوبة التنبؤ الدقيق بالتقلبات الخريفية، خاصة عندما تكون الأمطار مرتبطة بالسحب الرعدية. لذلك تتضح الصورة أكثر كلما اقترب موعد الحالة الجوية، من خلال التحديثات المتتالية.



Dans la même catégorie