Publié le 16-09-2026
عاجل : يا أولياء .. خبر يفرّحكم: وداعًا للبحوث والمشاريع المدرسية في الدار!
تتجه وزارة التربية إلى الحد من الاعتماد على البحوث المدرسية الجاهزة والمشاريع التي تُنجز خارج المؤسسة التربوية، في إطار توجه يهدف إلى جعل التلميذ محور العملية التعليمية وإنجاز الأنشطة تحت إشراف المدرس.
.jpg)
وكانت الوزارة قد أصدرت، بتاريخ 29 أكتوبر 2025، مذكرة تضمنت توجيهات تتعلق بتدريس التربية التكنولوجية بالمرحلة الابتدائية، من بينها التخلي عن بعض المشاريع المنزلية التقليدية وعدم اعتماد الأعمال التي لا ينجزها التلميذ بنفسه.
وتشمل التغييرات التخلي عن تكليف التلاميذ بمشاريع مثل إنبات الفول والحمص وإنجاز المنسج، مع توجيه الأنشطة نحو الفضاء المدرسي وتحت متابعة المدرسين.
كما تهدف هذه التوجهات إلى الحد من ظاهرة البحوث الجاهزة التي قد تُنجز بمساعدة الأولياء أو يتم الحصول عليها من الإنترنت، بما يسمح بتقييم قدرات التلميذ ومستواه الفعلي بصورة أكثر دقة.
ويأتي هذا التوجه أيضاً لتخفيف الأعباء المالية والعملية عن العائلات، خاصة تلك المرتبطة بشراء المستلزمات أو الاستعانة بخدمات محلات الإنترنت لإنجاز الأعمال المدرسية.
وبحسب التوجهات المعلنة، يُفترض أن تتحول الأنشطة والمشاريع التعليمية إلى فرصة لتنمية مهارات التفكير والإبداع والعمل التطبيقي داخل القسم، بدلاً من تحميل التلميذ أو عائلته مسؤولية إنجازها خارج المدرسة.
