Publié le 14-09-2026
طالب إندونيسي في تونس يروي تجربة صادمة: ''تعرضت للعنصرية في محطة القباعة''
تداول طالب إندونيسي مقيم في تونس، يدعى Ahmad Ash Shiddieqy، تجربة قال إنها كانت صادمة وتعرّض خلالها إلى عبارات عنصرية ومضايقات من مجموعة من الشبان في محطة القباعة، بسبب كونه أجنبياً.

مضايقات بسبب الجنسية
وأوضح الطالب أنه كان جالساً بمفرده في المحطة يتناول الطعام، قبل أن يقترب منه حوالي خمسة شبان، ويشرعوا في مناداته وتوجيه عبارات عنصرية إليه، رغم أنه، وفق روايته، لم يتعامل معهم ولم يصدر عنه أي تصرف تجاههم.
وقال إن الوضع أصبح مخيفاً بالنسبة إليه، ما دفعه إلى الصعود إلى قطار آخر غير القطار الذي كان ينوي استقلاله، فقط بهدف الابتعاد عن المجموعة والشعور بالأمان.
المضايقات تواصلت حتى بعد ركوب القطار
وأضاف الطالب أن الشبان واصلوا مضايقته حتى بعد صعوده إلى القطار، حيث قاموا، حسب روايته، بالضرب على نوافذ القطار ومناداته من الخارج.
انتقاد لعدم تدخل المتواجدين
وقال أحمد إن أكثر ما أثّر فيه لم يكن فقط ما تعرض له من الشبان، وإنما أيضاً عدم تدخل عدد من الأشخاص الذين كانوا متواجدين في المحطة، مشيراً إلى أنه لاحظ حوالي عشرة تونسيين كبار كانوا يشاهدون ما يحدث دون أن يتدخل أحد منهم لإيقاف المضايقات.
وأشار إلى أنه واجه، وفق شهادته، مواقف مشابهة في عدد من المحطات وصولاً إلى محطة برشلونة.
"لا أعمّم على التونسيين"
وفي المقابل، شدد الطالب الإندونيسي على أنه لا يعمم تجربته على جميع التونسيين، مؤكداً أنه التقى خلال إقامته في تونس بالعديد من الأشخاص الذين وصفهم بالمحترمين والطيبين، والذين قدموا له المساعدة.
وأكد أن ما تعرض له في محطة القباعة كان تجربة صعبة، قائلاً إنه لا يتصور أن ينساها بسهولة.
طالب أجنبي يروي تجربته في تونس
ويعيش أحمد في تونس بصفته طالباً أجنبياً، وقد اختار مشاركة تجربته للتعبير عن رفضه للتعرض إلى العنصرية أو المضايقات بسبب الجنسية، مؤكداً أنه لا يستحق، وفق تعبيره، أن يتعرض لمثل هذه المعاملة لمجرد جلوسه بمفرده لتناول الطعام.
