Publié le 14-09-2026
إضراب في التعليم الثانوي؟: النقابة توضّح
تزامناً مع انطلاق السنة الدراسية 2026-2027، دخلت الجامعة العامة للتعليم الثانوي في تحركات احتجاجية بعدد من الجهات، من بينها بنزرت وسليانة وصفاقس، على خلفية ما وصفته النقابة باستمرار غياب التفاوض الجدي مع سلطة الإشراف.

وقفات احتجاجية مع بداية السنة الدراسية
وأكد الكاتب العام للجامعة العامة للتعليم الثانوي، محمد الصافي، في تصريح لاذاعة "الجوهرة"، اليوم الاثنين، أن هذه التحركات تمثل "رسالة أولى" موجهة إلى وزارتي التربية والشباب والرياضة، في ظل ما اعتبره استمراراً لغياب الحوار الجدي بين الطرفين.
وأوضح الصافي، أن قنوات الحوار بين الطرف النقابي وسلطة الإشراف "باتت مغلقة تماماً"، متهماً سلطة القرار بالتخلي عن التزاماتها وعدم احترام المحطات التفاوضية الدورية.
ملفات عالقة واتفاقيات لم تُنفذ
وأشار إلى تراكم عدد من الملفات التي وصفها بالحارقة، وفي مقدمتها عدم تنفيذ مستحقات وبنود اتفاقيتي 2019 و2023، إلى جانب استبعاد الأطراف النقابية من المشاركة في إعداد حركة النقل الوطنية والجهوية ولجان الإدارة المتناصفة، التي قال إنها مكفولة قانوناً.
ساعات إضافية بسبب الشغورات
كما انتقد الكاتب العام للجامعة العامة للتعليم الثانوي الظروف التشغيلية التي يواجهها المدرسون، مشيراً إلى إثقال كاهل الأساتذة بساعات إضافية بسبب عدم قدرة الوزارة، وفق قوله، على سد الشغورات المسجلة في المؤسسات التربوية.
هل تتجه النقابة إلى الإضراب؟
وبخصوص إمكانية اللجوء إلى الإضراب وتعطيل الدروس، قال الصافي إن "الزمن النقابي اليوم هو زمن نضال وليس زمن رخاء"، مؤكداً في المقابل أن النقابة لا تحبذ تعطيل سير الدروس.
وأوضح أن الهيئة الإدارية المرتقبة تبقى صاحبة القرار الأول والأخير في تحديد الخطوات النضالية المقبلة وأشكال التصعيد الممكنة، في مواجهة ما وصفه بحالة التجاهل وانسداد أفق التفاوض.
