Publié le 12-09-2026

تبروري بحجم 7 صم في قفصة...حمدي حشاد يكشف كيفاش تتكوّن الحبات العملاقة وخطورتها

التبروري بالحجم الكبير اللي هبط مؤخرا في قفصة يتكوّن داخل سحب رعدية قوية وعالية برشة، تُعرف علميا بالسحب الركامية المزنية (Cumulonimbus).



تبروري بحجم 7 صم في قفصة...حمدي حشاد يكشف كيفاش تتكوّن الحبات العملاقة وخطورتها

وأوضح المختص في الشأن المناخي حمدي حشاد أن داخل هذه السحب توجد تيارات هوائية صاعدة قوية، ترفع قطرات الماء نحو طبقات شديدة البرودة. وتكون هذه القطرات في حالة تُعرف بـالماء فائق التبريد (Supercooled water)، أي أنها تبقى سائلة رغم انخفاض حرارتها إلى ما دون الصفر.

وعندما تلتصق هذه القطرات بنواة جليدية، تتجمد وتبدأ طبقات جديدة من الجليد في التراكم عليها، فيما تواصل التيارات الهوائية الصاعدة تحريكها داخل السحابة. وكلما كانت هذه التيارات أقوى ومتواصلة، بقيت حبة التبروري معلّقة داخل السحابة فترة أطول، وبالتالي يزداد حجمها تدريجيا.

وأضاف حشاد أن الحبة تبدأ في السقوط عندما يصبح وزنها أكبر من قدرة التيار الهوائي الصاعد على حملها. وبالنظر إلى الحجم الظاهر في الصور، يمكن أن يتراوح قطر بعض حبات التبروري بين 5 و7 سنتيمترات، فيما قد تتراوح سرعة نزولها بين 90 و130 كيلومترا في الساعة، وقد تقترب من 150 كيلومترا في الساعة بالنسبة للحبات الأكبر، وذلك بحسب وزنها وشكلها والرياح.

وأكد المختص أن التبروري بهذا الحجم لا يمكن اعتباره مجرد قطع من الجليد، بل هو مقذوف جليدي بطاقة صدم مرتفعة، قادر على كسر البلار وإلحاق أضرار بالسيارات والأسقف، فضلا عن إتلاف المزروعات والأشجار المثمرة.

واعتبر حشاد أن ظهور تبروري بهذا الحجم يُعد مؤشرا على عاصفة رعدية شديدة بدأت في الجزائر وامتدت تأثيراتها إلى تونس، بالتزامن مع حالة من عدم الاستقرار الجوي القوي وارتفاع طاقة الحمل الحراري.

ودعا في هذه الحالة إلى توخي الحذر والاحتماء داخل بناية والابتعاد عن النوافذ والأماكن المكشوفة، خاصة أثناء اشتداد العواصف الرعدية وتساقط التبروري.



Dans la même catégorie