Publié le 10-09-2026

لجلجلان يِسمّن؟ الحقيقة اللي لازم كل تونسي يعرفها

يُعتبر الجلجلان من المكونات الموجودة بكثرة في المطبخ التونسي، سواء في الحلويات أو بعض الأطباق، كما يُستخدم لتحضير الطحينة والحلاوة. ومع ارتفاع الاهتمام بالأطعمة التي يمكن أن تساعد على زيادة الوزن، يطرح البعض سؤالًا مهمًا: هل الجلجلان يزيد الوزن فعلًا؟



لجلجلان يِسمّن؟ الحقيقة اللي لازم كل تونسي يعرفها

بحسب الدكتورة في علم التغذية والغذاء سينتيا الحاج، يمكن إدراج الجلجلان ضمن نظام غذائي يهدف إلى زيادة الوزن، باعتباره من الأغذية الغنية بالسعرات الحرارية والعناصر الغذائية، لكن تأثيره على الوزن يرتبط أساسًا بالكمية وإجمالي السعرات التي يستهلكها الشخص يوميًا.

وتحتوي ملعقة كبيرة من الجلجلان، أي حوالي 10 غرامات، على نحو 50 سعرة حرارية، كما يوفر الدهون غير المشبعة والبروتين والألياف، إلى جانب عدد من المعادن والفيتامينات، من بينها الكالسيوم والمغنيسيوم والحديد وفيتامين «E» ومجموعة من فيتامينات «B».

هل الجلجلان يزيد الوزن؟

الجلجلان في حد ذاته لا يؤدي مباشرة إلى زيادة الوزن، لكن الإكثار منه يمكن أن يرفع كمية السعرات اليومية، وهو ما قد يؤدي مع مرور الوقت إلى زيادة الوزن. لذلك يمكن اعتماده ضمن نظام غذائي متوازن، سواء للراغبين في زيادة الوزن أو المحافظة عليه، مع احترام الكميات المناسبة.

كما يمكن أن يكون الجلجلان خيارًا مناسبًا لمن يرغب في زيادة الوزن بطريقة غذائية أفضل، خاصة عند إضافته إلى وجبات متوازنة. ويحتوي كذلك على البروتين والألياف، ما قد يساعد على الشعور بالشبع ودعم صحة الجهاز الهضمي.

وماذا عن الطحينة والحلاوة؟

تختلف السعرات الحرارية بحسب طريقة استهلاك الجلجلان. فالطحينة غنية بالطاقة، بينما تحتوي الحلاوة الطحينية عادة على السكر، ما يجعلها أكثر كثافة من حيث السعرات. لذلك فإن تناول هذه المنتجات بكميات كبيرة يمكن أن يساهم بسهولة في تجاوز الاحتياجات اليومية من الطاقة وزيادة الوزن.

فوائد غذائية عديدة

يوفر الجلجلان مجموعة من العناصر الغذائية المهمة، من بينها الدهون الصحية والبروتين والألياف والكالسيوم والمغنيسيوم والمنغنيز والنحاس والحديد، إضافة إلى فيتامين «E» وعدد من فيتامينات «B».

كما يُعد مصدرًا للبروتين النباتي، إذ تحتوي ثلاث ملاعق كبيرة منه على حوالي 5 غرامات من البروتين، وهو عنصر أساسي للمحافظة على العضلات ودعم وظائف الجسم المختلفة.

وبفضل احتوائه على الألياف والدهون غير المشبعة ومضادات الأكسدة، يمكن أن يساهم الجلجلان ضمن نظام غذائي متوازن في دعم صحة الجهاز الهضمي والقلب والعظام والعضلات، إلى جانب المساهمة في توفير عدد من المعادن الضرورية للجسم.

كما يحتوي الجلجلان على المغنيسيوم والزنك والحديد والنحاس، وهي عناصر لها أدوار مهمة في وظائف الجسم، من بينها دعم المناعة وصحة الدم والعضلات.

هل يمكن تناوله أثناء الحمية؟

نعم، يمكن إدراج الجلجلان ضمن نظام غذائي يهدف إلى خسارة الوزن، لكن بكميات معتدلة. ويمكن إضافته إلى السلطة أو الزبادي أو بعض الأطباق، مع احتساب سعراته ضمن مجموع ما يتم تناوله خلال اليوم.

وبالتالي، فإن الجلجلان ليس غذاءً «يسمّن» بشكل مباشر، كما أن تجنبه ليس ضروريًا أثناء الحمية. العامل الأهم هو الكمية وإجمالي السعرات اليومية، خاصة عند تناوله في شكل طحينة أو حلاوة طحينية.



Dans la même catégorie