Publié le 08-09-2026
عاجل : معلومة تصدمك على ترند الثمانينات ...رد بالك قبل ما تستعمل تصاورك
بينما تحولت صور ترند الثمانينات إلى موجة واسعة الانتشار على مواقع التواصل الاجتماعي، بدأت تحذيرات متعلقة بالخصوصية والأمان الرقمي تطرح سؤالًا مهمًا: ماذا يحدث للصور الشخصية بعد رفعها إلى تطبيقات ومنصات غير معروفة؟

وفي هذا السياق، نبّه خبير في تكنولوجيا المعلومات لوسائل اعلام أجنبية إلى أن الإشكال لا يرتبط بشكل الصور أو بالصيغة التي تظهر بها، وإنما بطريقة التعامل مع الصور الشخصية والجهات التي تستقبلها وتخزنها.
وأوضح أن بعض الترندات الرقمية قد تدفع المستخدم إلى مشاركة عدد كبير من صوره دون التفكير في حجم البيانات التي يضعها بين أيدي منصات قد لا تكون معروفة أو موثوقة، مشيرًا إلى أن صور الوجه يمكن أن تمثل بيانات بيومترية ذات قيمة عالية.
وتزداد حساسية هذه البيانات مع انتشار تقنيات التعرف على الوجه، إذ يمكن استخدام ملامح الشخص في أنظمة التحقق من الهوية والدخول إلى بعض الخدمات الرقمية. وبالتالي، فإن تسريب صورة واضحة للوجه يختلف عن تسريب كلمة مرور يمكن تغييرها بسهولة.
ولم تتوقف التحذيرات عند الصور، إذ أشار الخبير أيضًا إلى ضرورة الانتباه إلى الروابط المصاحبة للترندات. فقد يستغل البعض انتشار موجة معينة لنشر روابط مضللة أو صفحات غير آمنة بهدف دفع المستخدم إلى تحميل تطبيقات أو تقديم بيانات شخصية.
كما أن تداول الصور على الإنترنت قد يجعل السيطرة عليها أكثر صعوبة، إذ يمكن إعادة استخدامها أو نقلها إلى منصات أخرى دون أن يكون صاحبها على علم بذلك.
وأكد الخبير أن المسألة لا تتعلق بتطبيق بعينه، وإنما بطريقة تعامل المستخدم مع صورته وهويته الرقمية. فكلما زادت كمية المعلومات والصور الشخصية التي يتم نشرها بشكل عشوائي، ارتفعت احتمالات إساءة استخدامها.
وتبقى القاعدة الأهم قبل المشاركة بسيطة: لا ترفع صورتك إلى أي منصة لمجرد أنها أصبحت ترندًا، وتحقق دائمًا من مصدر التطبيق والرابط والجهة التي ستتعامل مع بياناتك.
فالترند قد ينتهي خلال أيام، لكن الصورة التي غادرت هاتفك إلى الإنترنت قد تبقى متداولة لفترة أطول بكثير.
