Publié le 03-09-2026
الكرطابة بـ200 و300 دينار؟ شكون قاعد يحدّد الأسعار للتوانسة؟
أكد رئيس المنظمة التونسية لإرشاد المستهلك، لطفي الرياحي، اليوم الخميس، أن كلفة المستلزمات المدرسية سجلت ارتفاعًا عامًا يقدّر بنحو 8% مقارنة بالسنة الماضية، داعيًا إلى اعتماد حلول من شأنها التخفيف من الأعباء المالية على العائلات.
.jpg)
الكتب والكراسات المدعمة دون زيادة
وأوضح الرياحي أن أسعار الكتب والكراسات المدرسية المدعمة لم تشهد أي زيادة خلال السنوات الأخيرة، بفضل الدعم الحكومي وآلية التسقيف، مشيرًا إلى أن الارتفاع المسجل يهم أساسًا بقية المستلزمات المدرسية.
وتشمل هذه الزيادة عددًا من المنتجات، من بينها المحافظ، واللمجة، وأدوات الرسم، والأقلام وغيرها من المستلزمات، والتي تأثرت بدورها بالتضخم المالي المتواصل.
توحيد القائمات المدرسية لتخفيف الأعباء
وثمّن رئيس المنظمة مبادرة وزارة التربية بتوحيد القائمات المدرسية الخاصة بالكراس والكتاب للعام الثاني على التوالي، معتبرًا أن هذه الخطوة يمكن أن تساهم في الحد من التفاوت في الطلبات والتكاليف بين المؤسسات التعليمية.
كما دعا إلى مزيد تشجيع المنتوج التونسي، باعتباره خيارًا يساعد على مراعاة القدرة الشرائية للعائلات، إلى جانب ضمان الجودة وخضوع المنتجات للرقابة الصحية.
محافظ بـ200 و300 دينار.. والأسعار تحت المجهر
وفي سياق متصل، انتقد الرياحي انتشار المحافظ الموردة وبعض الماركات العالمية التي تباع بأسعار مرتفعة، مشيرًا إلى أن أسعار بعضها يمكن أن تصل إلى 200 و300 دينار.
واعتبر أن الإقبال على هذه المنتجات يساهم في رفع سقف الأسعار في السوق، وهو ما ينعكس حتى على أسعار المنتجات العادية ويزيد من حجم الأعباء المادية على العائلات.
دعوة إلى ترشيد المصاريف
ودعت المنظمة التونسية لإرشاد المستهلك، في هذا السياق، إلى ترشيد اقتناء المستلزمات المدرسية والتركيز على الحاجيات الأساسية، مع مقارنة الأسعار واختيار المنتجات التي تجمع بين الجودة والسعر المناسب.
وتأتي هذه الدعوات بالتزامن مع الاستعداد للعودة المدرسية، التي تمثل كل سنة ضغطًا إضافيًا على ميزانية عدد كبير من العائلات التونسية.
