Publié le 01-09-2026
صادم: قداش كلفة الطفل في رياض الأطفال؟
أكدت رئيسة المجمع المهني لرياض ومحاضن الأطفال نبيلة ميلادي اليوم الثلاثاء 1 سبتمبر 2026، أن القطاع يواجه صعوبات متراكمة، في مقدمتها الوضعية المالية للمؤسسات التي أصبحت تهدد استقرارها واستمراريتها.

مصاريف على امتداد السنة.. ونشاط لا يتجاوز 10 أشهر
وأوضحت ميلادي أن أصحاب المؤسسات يتحملون مصاريف ثابتة طوال السنة، في حين لا تتجاوز فترة النشاط الفعلي في أغلب الحالات 10 أشهر، باعتبار أن معظم رياض ومحاضن الأطفال لا تواصل نشاطها خلال الصيف إلا بنسب محدودة، لا تتجاوز 3 إلى 4 بالمائة في أغلب المناطق.
الصيانة والأجور تثقل كاهل المؤسسات
وتتواصل خلال أشهر الصيف مصاريف عديدة، من بينها الإيجار والأجور والمساهمات الاجتماعية، إضافة إلى تكاليف الصيانة والتجهيز وإعادة تهيئة المؤسسات استعدادا للسنة التربوية الجديدة. وأشارت ميلادي إلى أن أكثر من 70 بالمائة من رياض الأطفال تلجأ، وفق تقديرها، إلى القروض خلال الصيف لتغطية هذه المصاريف.
كلفة الطفل قد تتجاوز 470 دينارا شهريا
وأفادت رئيسة المجمع المهني بأن دراسة يتم إعدادها حاليا لتحديد الكلفة الحقيقية للخدمات المقدمة للأطفال، مشيرة إلى أن بعض التقديرات السابقة أظهرت إمكانية تجاوز الكلفة الفعلية 470 دينارا شهريا للطفل، دون احتساب هامش الربح. وأكدت أن الأسعار تختلف من مؤسسة إلى أخرى حسب المنطقة وكلفة التسيير ومستوى الخدمات والتجهيزات والبرامج.
الجودة.. موش في الديكور فقط
وشددت ميلادي على أن جودة رياض ومحاضن الأطفال لا ترتبط بالمظاهر والديكور بقدر ما تتعلق بمستوى الرعاية والتأطير والبرامج البيداغوجية. وأكدت أهمية تكوين المربيات وقدرتهن على فهم احتياجات الأطفال والتعامل معهم، مع إمكانية توفير أنشطة إضافية مثل الموسيقى والمسرح والفنون بطريقة منظمة ومن خلال مختصين عند الحاجة.
نصيحة للأولياء قبل اختيار الروضة
ودعت ميلادي الأولياء إلى عدم اختيار المؤسسة على أساس السعر أو المظهر فقط، مؤكدة أن الأولوية يجب أن تكون لجودة الرعاية والبرنامج التربوي، ولمدى شعور الولي بالثقة والراحة تجاه المؤسسة والإطار العامل فيها، بما يضمن بيئة مناسبة للطفل واحتياجاته النفسية والعاطفية والمعرفية.
