Publié le 31-08-2026

السخانة باش تطيح صحيح....لكن

أفاد الأستاذ المبرز في الجغرافيا والباحث المختص في علم المناخ والمخاطر الطبيعية عامر بحبة، بأن درجات الحرارة بدأت في التراجع بعد موجة الحر الأخيرة، إلا أن الإحساس بالسخانة ما يزال مرتفعًا في عدد من المناطق، خاصة مع استمرار نسب الرطوبة المرتفعة.



السخانة باش تطيح صحيح....لكن

درجات حرارة ثلاثينية وأخرى تقترب من الأربعين

وأوضح بحبة أن عدداً من المناطق الشمالية والوسطى تسجل درجات حرارة في الثلاثينات، خاصة بالمناطق الساحلية الشمالية والشرقية، في حين تقترب الحرارة من 40 درجة ببعض الجهات الوسطى والجنوبية.

35 درجة قد تعطي إحساساً بـ49 درجة
وبيّن أن ارتفاع الرطوبة يؤثر بشكل كبير على الإحساس بالحرارة، مشيراً إلى أن تسجيل 35 درجة مع رطوبة تتراوح بين 60 و70 بالمائة يمكن أن يجعل الإحساس بالحرارة يقترب من 48 أو 49 درجة، وهو ما يفسّر استمرار شعور المواطنين بالسخانة رغم تراجع درجات الحرارة المسجلة.

الانفراج يتضح أكثر الأربعاء والخميس
وأشار بحبة إلى أن موجة الحر لم تنتهِ بشكل كامل، باعتبار أن درجات الحرارة ما تزال أعلى من المعدلات العادية بعدة درجات. ومن المنتظر أن يتواصل التراجع بداية من الثلاثاء، خاصة بالشمال ووسط البلاد والسواحل الشرقية، على أن يكون الانخفاض أوضح يومي الأربعاء والخميس وخلال بقية النصف الثاني من الأسبوع.

الحرارة تعود إلى مستوياتها العادية
ومن المتوقع، وفق المعطيات المقدمة، أن تعود درجات الحرارة إلى المستويات الثلاثينية في أغلب المناطق التونسية، بما في ذلك الجنوب، لتصبح أقرب إلى المعدلات العادية لهذه الفترة.

الرطوبة تواصل التأثير على السواحل
ورغم تراجع الحرارة، ستتواصل نسب الرطوبة المرتفعة، خاصة بالمناطق الساحلية، وهو ما سيُبقي الإحساس بالسخانة مرتفعاً. وتكون الرطوبة عادة أقل في المناطق الداخلية والجنوبية والغربية مقارنة بالمناطق الساحلية.



Dans la même catégorie