Publié le 31-08-2026

عايش في الخارج وعندك أملاك في تونس؟: 10 أخطاء جبائية تنجّم تتكلّفلك غالية

بين تونس وبلد الإقامة، تنجم الوضعية الجبائية للتونسي المقيم بالخارج تولّي معقدة إذا ما كانش يعرف بالضبط وين إقامته الجبائية وشنوة المداخيل والممتلكات الخاضعة للضريبة.



عايش في الخارج وعندك أملاك في تونس؟: 10 أخطاء جبائية تنجّم تتكلّفلك غالية

وفي هذا السياق، حذّر المستشار الجبائي علي الخريبي، في تصريح لاذاعة "موزاييك"، من جملة من الأخطاء الشائعة اللي ينجموا يكلّفوا التونسي بالخارج مشاكل جبائية أو مالية، مؤكدا على ضرورة التثبت من الوضعية قبل اتخاذ أي قرار.

1. الغلط في تحديد الإقامة الجبائية

أول وأهم نقطة هي معرفة الإقامة الجبائية. فمجرد العيش خارج تونس لا يعني آليا أن الشخص أصبح غير مقيم جبائيا في تونس، كما أن امتلاك جواز سفر تونسي لا يحدد وحده الوضعية الجبائية.

2. الاعتقاد أن كل ما تملكه خارج تونس معفى من الضريبة

من الأخطاء الشائعة الاعتقاد أن الإقامة بالخارج تعني عدم وجود أي التزام جبائي في تونس. الوضعية تختلف حسب الإقامة الجبائية ومصدر المداخيل وطبيعة الممتلكات.

3. تجاهل الاتفاقيات الجبائية بين تونس وبلد الإقامة

تونس لديها اتفاقيات جبائية مع عدد من الدول، ولذلك من الضروري معرفة أي دولة لها الحق في فرض الضريبة على الدخل أو الممتلكات، لتفادي التصريح الخاطئ أو الازدواج الجبائي.

4. العودة إلى تونس دون تسوية الوضعية الجبائية

التونسي المقيم بالخارج الذي يقرر العودة والاستقرار في تونس مطالب بالتثبت من وضعيته، خاصة إذا كان لديه عقارات أو مداخيل أو ممتلكات في بلد الإقامة السابق.

5. نسيان قانون الصرف عند إدخال أو إخراج الأموال

وشدد الخريبي على ضرورة الانتباه إلى قانون الصرف. فعند إدخال مبالغ مالية كبيرة إلى تونس أو إخراجها، يجب احترام الإجراءات والتصريح بالمبالغ وفق القواعد المعمول بها.

6. الاعتقاد أن غير المقيم لا يدفع أي ضريبة في تونس

كون الشخص غير مقيم جبائيا في تونس لا يعني بالضرورة أنه معفى من كل الضرائب. فإذا كانت لديه مداخيل أو أملاك أو نشاط اقتصادي في تونس، فقد تكون هناك التزامات جبائية مرتبطة بها.

7. إدخال الأموال دون التصريح بها

ومن النقاط التي تم التأكيد عليها أيضا ضرورة التصريح بالأموال عند دخول تونس عندما يتجاوز المبلغ السقف القانوني، والاحتفاظ بالوثائق اللازمة، خاصة بالنسبة لمن يعتزم إخراج الأموال لاحقا.

8. تجاهل الضريبة على الثروة

كما دعا الخريبي إلى الانتباه إلى الالتزامات المرتبطة بالثروة والممتلكات الموجودة في تونس، خاصة بالنسبة للأشخاص الذين يمتلكون عقارات وسيارات وممتلكات ذات قيمة مرتفعة.

9. إنشاء شركة أو مشروع في تونس دون دراسة النظام الجبائي

من الأخطاء أيضا الإقدام على إنشاء شركة أو مشروع في تونس لمجرد توفر رأس المال، دون دراسة النظام الجبائي ونظام الصرف والحوافز والامتيازات التي يمكن أن يستفيد منها المستثمر التونسي بالخارج.

10. عدم متابعة قوانين المالية والتغييرات الجبائية

وأكد المستشار الجبائي أن القوانين تتبدل من عام إلى آخر، لذلك من الضروري متابعة قوانين المالية والمستجدات الجبائية وعدم الاعتماد على معلومات قديمة أو نصائح متداولة دون التثبت منها.

والنصيحة الأهم.. صرّح واحتفظ بالوثائق

وفي ما يتعلق بالتونسي الذي يعيش بالخارج ولديه مداخيل أو أموال أو عقارات في تونس، شدد الخريبي على أهمية التصريح بالوضعية واحترام الإجراءات القانونية، خاصة عند شراء عقار بأموال محولة من الخارج.

وأكد أن التصريح لا يعني بالضرورة دفع ضريبة، لكنه يسمح بتوضيح مصدر الأموال والوضعية القانونية ويحمي صاحبها من الإشكاليات مع الإدارة الجبائية مستقبلا.

وبالنسبة للتونسيين بالخارج، تبقى القاعدة الأساسية هي: قبل شراء عقار، تحويل أموال، العودة إلى تونس، أو إنشاء مشروع.. ثبت وضعيتك الجبائية والقانونية أولا.



Dans la même catégorie