Publié le 30-08-2026

من نار الصيف لبدايات الخريف.. شنوّة يستنّى تونس الأيام الجاية؟

بعد أيام من القيظ الاستثنائي ودرجات حرارة قاربت الـ48 درجة في بعض المحطات، بدأت تونس تدخل تدريجيًا في مرحلة جديدة من الطقس، مع تراجع الحرارة وظهور مؤشرات واضحة على التحول نحو الأجواء الخريفية، وفق تدوينة للمهندس بالرصد الجوي محرز الغنوشي.



من نار الصيف لبدايات الخريف.. شنوّة يستنّى تونس الأيام الجاية؟

الحرارة تهبط.. والاعتدال يقرّب

يساهم هبوب تيارات هوائية شمالية بالشمال وشرقية بالسواحل الشرقية في خفض درجات الحرارة، لتتراجع اليوم إلى أقل من 40 درجة في أغلب معتمديات الشمال والوسط. ومن المنتظر أن يتواصل هذا التراجع خلال الأيام القادمة، لتقترب الحرارة تدريجيًا من المعدلات العادية للخريف وسط الأسبوع القادم.

أمطار ورعود بعد الظهر
التغيّر ما يقتصرش على الحرارة، إذ يُنتظر تكاثف السحب فوق المرتفعات الغربية بعد الظهر، مع إمكانية تشكل خلايا رعدية ممطرة ومتفرقة، قد تكون محليًا غزيرة ومصحوبة بـالرعد والبرق وهبات رياح قوية، مع إمكانية تساقط البَرَد محليًا.

الحذر في المناطق الغربية ومجاري الأودية
مع هذه التقلبات، يبقى الحذر مطلوبًا بالمناطق الغربية والمرتفعات ومجاري الأودية. وبالنسبة للبحر، يمكن ممارسة السباحة والأنشطة البحرية خلال الفترات المستقرة، مع ضرورة متابعة تطور السحب بعد الظهر، خاصة أن اقتراب الخلايا الرعدية قد يتسبب في تغير سريع في اتجاه وقوة الرياح.

30 أوت.. أول إشارات الخريف
يتزامن 30 أوت مع أول أيام الخريف في التقويم الفلاحي، وكأن الطقس بدأ يترجم هذا الموعد ميدانيًا: الرياح تغيّرت، الحرارة بدأت تنخفض، السحب عادت إلى المرتفعات والأمطار تقترب. لكن ذلك لا يعني نهاية الصيف، فالحرارة ستظل حاضرة، غير أن الفترة الأشد تطرفًا بدأت تنحسر.

من الـ48 درجة إلى أقل من 40
بعد صيف استثنائي لن تنساه تونس بسهولة، تتجه البلاد تدريجيًا من نار الصيف نحو أول أنفاس الخريف، مع مزيد من الاعتدال المنتظر خلال الأيام القادمة. ويبقى الأمل في أن تكون أمطار اليوم غيثًا نافعًا ومباركًا، وأن تحمل الخلايا الرعدية معها قطرات الرحمة.



Dans la même catégorie