Publié le 19-08-2026
ما فماش زيادة رسمية في الأسعار...تجّار استغلّوا نقص الماء ورفّعوا في الثمن!
اعتبر رئيس المنظمة التونسية لإرشاد المستهلك، لطفي الرياحي، اليوم الجمعة 14 أوت 2026، أن النقص المسجل في المياه المعلبة يعود إلى عدة أسباب، من بينها هشاشة منظومة المياه المعدنية المعلبة وعدم قدرتها على مجابهة الارتفاع الكبير في الطلب.

وأوضح الرياحي، في تصريح لأخبار الإذاعة الوطنية، أن المنظومة شهدت صعوبة في مواكبة الزيادة في الاستهلاك التي بلغت نحو 30 بالمائة، وذلك بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة خلال الفترة الأخيرة.
انقطاع الكهرباء والشراء المكثف يزيدان الأزمة
وأشار رئيس المنظمة إلى أن تكرر انقطاع التيار الكهربائي ساهم بدوره في تعميق النقص، إلى جانب الإقبال المكثف على شراء المياه المعلبة، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة وحاجة المواطنين إلى كميات أكبر من المياه.
وأكد أن تزايد الطلب بشكل مفاجئ، بالتزامن مع الصعوبات التي تواجهها منظومة الإنتاج والتوزيع، أدى إلى تسجيل اضطرابات في توفر المياه المعلبة بعدد من المناطق.
لا زيادة في أسعار الإنتاج والجملة
وفي ما يتعلق بالأسعار، نفى لطفي الرياحي إقرار أي زيادة في أسعار المياه المعلبة على مستوى الإنتاج أو البيع بالجملة.
لكنه لفت إلى أن عدداً من تجار التفصيل استغلوا حالة النقص المسجلة وقاموا بـالترفيع في الأسعار، داعياً إلى التصدي لمثل هذه الممارسات وحماية المستهلك من الاستغلال.
العمل على عودة التزويد إلى طبيعته
وأكد رئيس منظمة إرشاد المستهلك أن العمل متواصل بين مختلف الأطراف المتدخلة من أجل تجاوز الإشكال وتلافي النقص المسجل، مشيراً إلى أن الجهود تهدف إلى إعادة التزويد بالمياه المعلبة إلى نسقه الطبيعي في أقرب وقت.
