Publié le 08-08-2026
أوت باش يقلب على الخريف؟.. مؤشرات على عواصف رعدية قوية في النصف الثاني
تشير آخر تحديثات نماذج الطقس العالمية للمدى المتوسط والبعيد، وأبرزها النموذج الأمريكي GFS، إلى مؤشرات على تغيّر في طبيعة الأجواء خلال النصف الثاني من أوت 2026، مع إمكانية عودة الاضطرابات الجوية وظهور العواصف الرعدية بشكل أكثر نشاطاً.

كتل هوائية أبرد تتجه نحو المتوسط
وتُظهر خرائط الشذوذ الحراري على مستوى 850 هكتوباسكال ليوم 19 أوت اندفاع كتل هوائية باردة نسبياً من غرب أوروبا نحو حوض البحر الأبيض المتوسط، مع شذوذ حراري سلبي قد يتراوح بين 4 و8 درجات مئوية تحت المعدلات، قبل امتداد تأثيرها نحو تونس وشمال الجزائر.
فارق حراري قد يعزز عدم الاستقرار
ويمكن أن يؤدي وصول هذه الكتل الأبرد في الطبقات العليا إلى تلاقيها مع الحرارة المرتفعة والرطوبة على السطح، خاصة مع دفء مياه البحر المتوسط، وهو ما قد يعزز الفوارق الحرارية ويدعم تشكل حالات من عدم الاستقرار الجوي.
عواصف وأمطار وبَرَد محتملة
وفي حال استقرار هذا السيناريو، يمكن أن تتشكل سحب رعدية قوية خلال منتصف وأواخر أوت، مع إمكانية تسجيل أمطار غزيرة وفجئية ومحلية، إضافة إلى تساقط البَرَد وهبوب رياح هابطة قوية في بعض المناطق.
المؤشرات مازالت قابلة للتغيّر
ورغم أن المعطيات الحالية تدعم احتمال انتقال الأجواء نحو نشاط رعدي أكبر خلال النصف الثاني من الشهر، فإن هذه التوقعات تظل مرتبطة بنماذج بعيدة المدى، وقد يتغير موقع تمركز الكتل الهوائية ومحورها خلال التحديثات المقبلة.
