Publié le 04-08-2026

قيس سعيّد يعلن الحرب على التلوث ويطالب بمحاسبة المتسببين

أشرف رئيس الجمهورية قيس سعيّد أمس الاثنين 3 أوت بقصر قرطاج على اجتماع خصّص لمتابعة عدد من الملفات البيئية والثقافية، بحضور رئيسة الحكومة سارة الزعفراني الزنزري ووزير البيئة حبيب عبيد ووزيرة الشؤون الثقافية أمينة الصرارفي وعدد من المسؤولين عن هياكل حماية البيئة والتراث.



قيس سعيّد يعلن الحرب على التلوث ويطالب بمحاسبة المتسببين

محاسبة المتسببين في التلوث

وتناول رئيس الدولة خلال الاجتماع الوضع البيئي وملف التلوث، خاصة عقب الزيارة التي أداها إلى مدينة رادس، مؤكداً أن كل من تسبب في الإضرار بالبيئة مطالب بتحمل كامل مسؤولياته، وفق مبدأ الملوّث يدفع المعتمد في القانون الدولي.

الحق في بيئة سليمة
وشدّد قيس سعيّد على أن الدستور التونسي يضمن حق المواطنين في بيئة سليمة ومتوازنة، داعياً إلى توفير الإمكانيات الضرورية للقضاء على التلوث البيئي والمساهمة في حماية المناخ.

انتقادات لأداء وكالة حماية الشريط الساحلي
كما تطرق رئيس الجمهورية إلى دور وكالة حماية وتهيئة الشريط الساحلي، معتبراً أنها لم تقم بالدور المطلوب في عدد من المناطق الساحلية، ودعا إلى مضاعفة الجهود وتعزيز التدخلات الميدانية لحماية السواحل التونسية من التجاوزات، وتسريع برامج التهيئة والصيانة.

وادي مليان والمواقع الأثرية تحت المجهر
وتناول الاجتماع أيضاً دور وكالة إحياء التراث والتنمية الثقافية في حماية المواقع الأثرية، حيث أشار قيس سعيّد إلى الآثار التي تم اكتشافها على ضفاف وادي مليان والتي تحولت إلى مصب للفضلات، مؤكداً أن هذا المثال يعكس وضعية مواقع أثرية أخرى تحتاج إلى الحماية والصيانة.

حماية الثروات الوطنية
وأكد رئيس الجمهورية على ضرورة الحفاظ على الثروات الطبيعية والتراثية، واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية الممتلكات الوطنية من مختلف أشكال الإهمال أو الاعتداء، بما يضمن حق المواطنين في بيئة نظيفة وتراث محفوظ.



Dans la même catégorie