Publié le 02-08-2026
بعد حريق الناظور: قبل ما نغرسو شجرة… ناشط بيئي يكشف الغلطة اللي يلزم نتفادوها
أكد الناشط البيئي حسام حمدي، رئيس جمعية Soli & Green، أن الحملة الواسعة لإعادة التشجير تمثل مبادرة إيجابية تعكس وعي التونسيين بأهمية حماية الطبيعة، لكنه شدّد على أن التشجير ليس عملية مناسباتية بل مشروع يحتاج إلى تخطيط ومتابعة.

الغابات والإدارة المختصة في صلب العملية
وأوضح حمدي أن عمليات التشجير يجب أن تكون علمية ومدروسة وتحت إشراف الهياكل المختصة، وخاصة الإدارة العامة للغابات، باعتبارها الجهة القادرة على تحديد أنواع الأشجار المناسبة ومواقع غراستها وفق الدراسات والتغيرات المناخية.
متى تكون عملية الغراسة ناجحة؟
وأشار الناشط البيئي إلى أن غراسة الأشجار لا تقتصر على وضع الشتلة في الأرض، بل تتطلب السقي والمتابعة والحماية حتى تتمكن الشجرة من النمو والاستمرار. وأضاف أن الجمعيات سبق أن شاركت في عمليات تشجير كبرى تحت تأطير المختصين، وهو ما ساهم في إنجاحها.
الطبيعة تحتاج إلى فرصة للعودة
وبيّن حسام حمدي أن الحرائق التي تشهدها تونس غالباً ما تكون بسبب أخطاء بشرية، داعياً إلى مزيد من الوعي وعدم ترك النفايات القابلة للاشتعال في المناطق الغابية، مثل البلاستيك وبقايا المواد المختلفة.
رسالة إلى المواطنين: حافظوا على المساحات الخضراء
وشدد على أن حماية البيئة تبدأ بسلوكيات بسيطة، من بينها عدم رمي الفضلات وترك الأماكن الطبيعية نظيفة، مؤكداً أن الحفاظ على الغابات مسؤولية مشتركة لضمان مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
دعوة إلى تنظيم الجهود
وأكد رئيس جمعية Soli & Green أن الهدف من رسالته ليس إيقاف حملات التشجير، بل توجيهها نحو تنظيم أفضل وتنسيق أكبر مع الجهات المختصة حتى تحقق نتائج دائمة وفعالة.
