Publié le 30-07-2026
ظاهرة مناخية تقلّق العالم.. النينيو باش تبدّل أحوال الطقس في 2026
لم تعد ظاهرة النينيو مجرد احتمال، بل أصبحت واقعاً مناخياً قائماً بعد أن أكد المركز الأمريكي للتنبؤ بالمناخي التابع للإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي (NOAA) تطورها خلال شهر جويلية 2026، مع توقعات بمواصلة اشتدادها إلى نهاية السنة.

ما هي ظاهرة النينيو؟
النينيو هي مرحلة دافئة من دورة مناخية تعرف باسم التذبذب الجنوبي للنينيو (ENSO)، وتحدث عندما ترتفع درجات حرارة مياه المحيط الهادئ الاستوائي بشكل غير عادي. هذا الارتفاع يؤثر على حركة الرياح والسحب، لتنعكس آثاره على مناطق مختلفة من العالم بين جفاف وأمطار غزيرة وارتفاع في درجات الحرارة.
النينيو الحالية تزداد قوة
تشير المعطيات المناخية إلى أن الظاهرة دخلت مرحلة نشطة خلال 2026، بعدما كان المحيط الهادئ في حالة محايدة بداية العام. ويتوقع الخبراء أن تبلغ ذروتها بين نهاية الصيف والخريف، مع إمكانية وصولها إلى مستوى قوية جداً حسب بعض النماذج المناخية.
كيف ستؤثر على الطقس حول العالم؟
تختلف تأثيرات النينيو من منطقة إلى أخرى، حيث قد تتسبب في الجفاف وارتفاع الحرارة في بعض الدول مثل أستراليا وجنوب شرق آسيا، مقابل زيادة فرص الأمطار والفيضانات في مناطق أخرى مثل شرق إفريقيا. كما تساهم عادة في رفع متوسط الحرارة العالمية.
هل تعني النينيو موجة حر جديدة؟
رغم ارتباط النينيو بارتفاع درجات الحرارة عالمياً، فإنها لا تعني بالضرورة حدوث موجات حر قياسية في كل المناطق. فالتأثير يختلف حسب الموقع والظروف الجوية المحلية، كما أن التوقعات تبقى قابلة للتغير مع تطور الظاهرة.
ماذا يعني ذلك للمسافرين؟
ينصح الخبراء بمتابعة التوقعات الجوية قبل السفر خلال النصف الثاني من 2026، خاصة نحو المناطق المعرضة للحرارة الشديدة أو الأمطار الغزيرة. كما يُفضل اختيار حجوزات مرنة والتأكد من حالة الطقس في الوجهة قبل التنقل.
ظاهرة عالمية بتداعيات محلية
تؤكد المنظمات المناخية أن سنوات النينيو تؤثر على قطاعات عديدة مثل الزراعة والطاقة والصحة، باعتبارها ترفع الضغط على الموارد وتزيد من احتمال الظواهر الجوية المتطرفة. ومع استمرار تغير المناخ، أصبحت متابعة هذه الظواهر أكثر أهمية لفهم ما قد يحمله المستقبل.
