Publié le 30-07-2026

كيف ستستفيد تونس من أموال جاليتها بالخارج؟ صندوق الودائع يكشف الخطة الجديدة

ناجية الغربي، المديرة العامة لـصندوق الودائع والأمانات، أكدت أن تطوير آليات مالية مبتكرة أصبح ضرورياً لتوجيه تحويلات التونسيين المقيمين بالخارج نحو استثمارات منتجة تخلق قيمة مضافة وتساهم في إحداث مواطن شغل ودفع التنمية في الجهات.



كيف ستستفيد تونس من أموال جاليتها بالخارج؟ صندوق الودائع يكشف الخطة الجديدة

تحويل التحويلات المالية إلى محرك للتنمية

وشددت الغربي خلال مشاركتها في فعاليات الأيام الجهوية للتونسيين بالخارج التي نظمها ديوان التونسيين بالخارج بالعاصمة، على أهمية تحويل هذه التدفقات المالية إلى رافعة للتنمية الاقتصادية المستدامة بدل اقتصارها على الاستهلاك، بما يساهم في تقليص الفوارق بين الجهات.

وأكدت المسؤولة دور صندوق الودائع والأمانات كمستثمر عمومي يعمل على تعبئة الموارد وتمويل المشاريع التي تخدم التنمية الاقتصادية وتدعم الاستثمار في مختلف مناطق البلاد.

برنامج "وطني" لدعم استثمارات الجالية

وأوضحت الغربي أن الصندوق يعتمد، من بين آلياته، على برنامج "وطني" المنجز بالشراكة مع الوكالة الفرنسية للتنمية وإكسبيرتيز فرانس، والذي يهدف إلى تعزيز مساهمة الجالية التونسية بالخارج في التنمية المحلية عبر تسهيل النفاذ إلى المعلومات ومرافقة المبادرات الريادية ذات الأثر الاقتصادي.

نظام مالي أكثر شفافية وأماناً

وأكدت المديرة العامة أن نجاح هذه الاستراتيجية يرتكز على تطوير منظومة مالية شاملة توفر حلولاً استثمارية ملائمة وشفافة وآمنة للتونسيين بالخارج، إلى جانب تعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين من القطاعين العام والخاص.

وتندرج هذه اللقاءات ضمن سلسلة من أربعة ملتقيات جهوية للاستثمار موجهة للتونسيين بالخارج، ينظمها ديوان التونسيين بالخارج من 23 جويلية إلى 6 أوت 2026، بهدف تشجيع أفراد الجالية على بعث المشاريع والاستثمار في مختلف الجهات لتحقيق تنمية أكثر توازناً.



Dans la même catégorie