Publié le 30-07-2026
عاجل : آفة خطيرة تضرب النخيل وتهدد موسم التمور
دعت المصالح الفلاحية بولاية قبلي الفلاحين إلى ضرورة مزيد التوقي والحذر من انتشار آفة "عنكبوت الغبار"، وذلك حفاظاً على جودة التمور وإنجاح الموسم الفلاحي الحالي.

وأكد رئيس دائرة الإنتاج النباتي بالمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية محمد بن عبد اللطيف أن الظروف المناخية الأخيرة، وخاصة موجة الحر الشديدة التي شهدتها مناطق الإنتاج، ساهمت بشكل كبير في تكاثر هذه الآفة وانتشارها بسبب الرياح القوية التي أعقبت فترة ارتفاع درجات الحرارة.
بداية ظهور إصابات في عدد من الواحات
وأوضح المسؤول أن الزيارات الميدانية التي قام بها أعوان المندوبية لمختلف مناطق الإنتاج كشفت عن وجود بداية إصابات بعنكبوت الغبار في عدد من الواحات العمومية والخاصة، خاصة بالمناطق التي تشكو من نقص في عمليات الري.
وشدد على ضرورة رفع مستوى اليقظة من خلال المراقبة المستمرة للنخيل، والتدخل السريع عند ظهور علامات الإصابة لتجنب انتشار الآفة بين الأشجار.
دعوة إلى استعمال المبيدات المصادق عليها
ودعت المصالح الفلاحية الفلاحين إلى معالجة المناطق المصابة باستعمال المبيدات المرخص لها من قبل الإدارة العامة للصحة النباتية بوزارة الفلاحة، مع إمكانية التواصل مع خلايا الإرشاد الفلاحي للتعرف على المواد المسموح باستعمالها.
كما أوصت بإجراء عمليات المداواة خلال الصباح الباكر أو في آخر المساء، لتفادي فترات ارتفاع درجات الحرارة وضمان نجاعة التدخل.
الري المنتظم يساعد على مقاومة الآفة
وأكد رئيس دائرة الإنتاج النباتي أن الانتظام في عملية الري وتوفير الرطوبة تحت أشجار النخيل يساهمان في خلق ظروف غير ملائمة لانتشار عنكبوت الغبار.
وأشار إلى أن مادة الكبريت المائي أو ما يعرف بـ"البخارة" تمثل وسيلة وقائية وعلاجية يمكن استعمالها، خاصة في قطاع الفلاحة البيولوجية.
مراقبة العراجين لحماية صابة التمور
ودعا المسؤول الفلاحي إلى تكثيف المراقبة اليومية لأشجار النخيل، وخاصة العراجين، بهدف اكتشاف الإصابات في مراحلها الأولى والتدخل بسرعة للحد من انتشارها.
وتأتي هذه التحذيرات في وقت تستعد فيه الواحات التونسية لموسم جني التمور، وسط حرص على المحافظة على جودة الصابة وتفادي خسائر قد تطال الفلاحين.
