Publié le 16-07-2026

4 ساعات ولا أكثر؟ الصوناد تكشف مدة انقطاع الماء

أكد رابح المنصوري، المدير الجهوي لاستغلال وتوزيع المياه بالشمال بالشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه (الصوناد)، أن الاضطرابات المسجلة في توزيع المياه خلال الفترة الأخيرة تعود أساسا إلى أعطاب بشبكات الإنتاج والتوزيع، إلى جانب الارتفاع القياسي في استهلاك المياه بفعل موجة الحر التي تشهدها البلاد.



4 ساعات ولا أكثر؟ الصوناد تكشف مدة انقطاع الماء

ارتفاع درجات الحرارة يضاعف الطلب على المياه

وأوضح المنصوري، في تصريح لاكسبراس افم  ، أن موجة الحر أدت إلى زيادة ملحوظة في استهلاك المياه، وهو ما تسبب في اضطرابات بالتزود، خاصة في المناطق المرتفعة التي تتأثر أكثر بانخفاض الضغط على الشبكة.

وأضاف أن فرق الصوناد تواصل التدخل الميداني لتقليص مدة الانقطاعات والحد من العجز المسجل في بعض المناطق.

مدة الإصلاح تختلف حسب طبيعة العطب

وبيّن المسؤول أن الأعطاب العادية على مستوى شبكات التوزيع يتم إصلاحها عادة في مدة تتراوح بين 4 و5 ساعات، في حين قد تستغرق الأعطاب التي تمس شبكات الإنتاج ما يصل إلى 10 ساعات، نظرا لتعقيد عمليات التدخل.

وأشار إلى أن الشركة تحرص، في مثل هذه الحالات، على إعلام المواطنين مسبقا حتى يتمكنوا من اتخاذ الاحتياطات اللازمة إلى حين عودة التزويد بالمياه.

المناطق الساحلية تواجه ضغطا إضافيا صيفا

ولفت المنصوري إلى أن نسق استهلاك المياه يختلف من جهة إلى أخرى، موضحا أن المناطق الساحلية تشهد خلال فصل الصيف ارتفاعا كبيرا في الطلب بسبب توافد المصطافين والزوار، وهو ما يضاعف الضغط على شبكات التوزيع ويرفع من احتمال تسجيل اضطرابات ظرفية.

انقطاع الكهرباء ينعكس على ضخ المياه

وأكد المسؤول أن القطع الدوري للتيار الكهربائي يؤثر بشكل مباشر على محطات الضخ، حيث يؤدي إلى تقليص كميات المياه الموزعة، وهو ما ينعكس على نسق التزويد في عدد من المناطق.

الصوناد: نعمل على ضمان استمرارية التزود

واختتم المنصوري بالتأكيد على أن الصوناد تواصل العمل من أجل ضمان استمرارية التزود بالمياه في مختلف ولايات الجمهورية، مشيرا إلى أن الاضطرابات المسجلة تبقى مرتبطة أساسا بموجة الحر، وارتفاع الاستهلاك، والأعطاب الفنية الطارئة.



Dans la même catégorie