Publié le 16-07-2026

ترقد ولا مخّك يبدأ يخدم؟ علاش الأفكار تكبر بالليل وقت النوم؟

يعاني عدد كبير من الأشخاص من قلة النوم والأرق، حيث يجدون أنفسهم مستيقظين لساعات طويلة خلال الليل رغم الإحساس بالتعب والإرهاق، وكأن العقل يرفض التوقف عن التفكير.



ترقد ولا مخّك يبدأ يخدم؟ علاش الأفكار تكبر بالليل وقت النوم؟

وحسب تقرير أعدّه ميشيل سبير، أستاذ التشريح بجامعة بريستول ونشره موقع Refractor، فإن الأفكار قد تتدفق في شكل موجات أثناء الليل، فيبدأ الشخص في التساؤل عن أمور بسيطة مثل نسيان رسالة إلكترونية أو مهمة مهمة، وقد يعيد العقل أحياناً تشغيل محادثات قديمة بتفاصيل دقيقة.

علاش المخّ ما يحبّش يرقد رغم التعب؟

تُعرف هذه الحالة باسم "التوتر مع التعب"، وهي شعور يجمع بين الإرهاق الجسدي وعدم القدرة على الاسترخاء ذهنياً. فالتعب وحده لا يكفي دائماً لدفع الدماغ إلى النوم، خاصة عندما يكون الشخص تحت ضغط نفسي مستمر.

ويعود جزء من السبب إلى بيولوجيا البقاء، إذ تطورت استجابة الإنسان للتعامل مع المخاطر، حيث كان الدماغ في الماضي يركّز على البقاء عند مواجهة تهديدات مباشرة مثل الحيوانات المفترسة أو الأخطار البيئية.

استجابة الجسم للخطر تبقى نشطة

عندما يشعر الدماغ بوجود تهديد، تقوم منطقة تُسمى اللوزة الدماغية بتفعيل نظام "القتال أو الهروب"، فتُفرز هرمونات التوتر مثل الأدرينالين والكورتيزول، ما يؤدي إلى تسارع ضربات القلب وزيادة التركيز والاستعداد للتصرف.

هذه الاستجابة تكون مفيدة عند مواجهة خطر حقيقي، لكنها تصبح مزعجة عندما يكون مصدر الضغط عبارة عن مشاكل العمل، الرسائل الإلكترونية، الضغوط المالية أو التوتر اليومي.

ضغوط العصر الحديث تزيد المشكلة

يرى العلماء أن نمط الحياة الحالي يجعل الدماغ في حالة يقظة مستمرة، بسبب الهواتف الذكية والإشعارات ووسائل التواصل الاجتماعي، حيث يجد الإنسان صعوبة في الابتعاد عن مصادر التوتر حتى خلال فترات الراحة.

وهذا يؤدي إلى حالة تُعرف بـ"فرط الاستثارة"، حيث يبقى الدماغ في وضعية المراقبة والتوقع حتى عندما يكون الجسم بحاجة ماسة إلى النوم.

دور هرمون الكورتيزول في الأرق



Dans la même catégorie