Publié le 30-06-2026

جرب الإبل يمثّل خطر علينا؟ بيطري يوضح الحقيقة ويطمئن التوانسة

تطرقت الطبيبة البيطرية سارة ميساوي إلى ما تم تداوله مؤخرًا حول إصابات لدى قطيع الإبل، موضحة أن المصالح البيطرية تحركت بسرعة بعد البلاغات، وتم اتخاذ إجراءات ميدانية عاجلة.



جرب الإبل يمثّل خطر علينا؟ بيطري يوضح الحقيقة ويطمئن التوانسة

وأكدت أن الوضع تحت السيطرة، حيث تم تنفيذ حملات تلقيح واسعة، إلى جانب عزل الحيوانات المصابة وتطويق المناطق المعنية لمنع انتشار العدوى.

هل المرض خطير أو معدٍ؟

أوضحت المختصة أن المرض المتداول هو الجرب، وهو يصيب الإبل ويسبب حكة وتساقط الشعر، لكنه يخضع للبروتوكولات البيطرية المعتادة ولا يشكل خطرًا واسع الانتشار عند التدخل السريع.

وأضافت أن المصالح البيطرية تعتمد على العزل الفوري للحيوانات المصاب, تلقيح القطيع في المناطق المتضررة، ومنع تنقل الحيوانات بين الجهات.

تأكيد: لا داعي للهلع

شددت الطبيبة على أن الإجراءات المتخذة تمنع انتشار المرض إلى باقي القطعان، مؤكدة أن التنسيق البيطري يهدف أساسًا إلى حماية الثروة الحيوانية.

كما أوضحت أن ما يتم تداوله من مخاوف حول خطورة استهلاك لحوم الإبل غير دقيق، طالما أن المراقبة البيطرية قائمة.

أهمية تلقيح الحيوانات الأليفة

تحولت المداخلة أيضًا إلى الحديث عن الحيوانات الأليفة داخل المنازل، حيث دعت الطبيبة إلى ضرورة الالتزام ببرامج التلقيح، خاصة ضد داء الكلب.

وأشارت إلى أن السنوات الأخيرة سجلت تذبذبًا في الالتزام بالتلقيح، ما ساهم في عودة بعض حالات الإصابة.

داء الكلب والكلاب السائبة

أكدت أن من أبرز التحديات الصحية وجود الكلاب السائبة في الشوارع، مما قد يشكل خطرًا على المواطنين، خاصة الأطفال وكبار السن.

ودعت إلى تنظيم تربية الكلاب داخل المنازل، إجبارية تلقيح الحيوانات الأليفة، الحد من انتشار الحيوانات السائبة، ودعوة إلى تنظيم ووعي جماعي.

وختمت بالتأكيد على أن الحل لا يمكن أن يكون ظرفيًا فقط، بل يتطلب تنظيمًا قانونيًا وتوعية مجتمعية، إلى جانب دور البلديات والجمعيات في التحكم في الظاهرة، وحماية الإنسان والحيوان في الوقت نفسه.



Dans la même catégorie