Publié le 25-06-2026
الصيدليات الخاصة: لن نصرف الأدوية لمنخرطي ''الكنام''
أعلن زبير ڨيڨة، رئيس النقابة التونسية لأصحاب الصيدليات الخاصة، أن الصيادلة الخواص يستعدون لمقاطعة الصندوق الوطني للتأمين على المرض "الكنام" وعدم صرف الأدوية للمرضى المنتفعين بخدمات الصندوق في إطار نظام الدفع المسبق، وخاصة المنخرطين في نظام طبيب العائلة، وذلك بداية من غرة جويلية 2026.

وجاء هذا التصريح خلال مداخلة هاتفية في برنامج صباح الورد على إذاعة الجوهرة أف أم.
قرار التصعيد بسبب عدم الالتزام بالاتفاق
وأوضح ڨيڨة أن قرار المقاطعة تم اتخاذه على مستوى الهيئة الوطنية للنقابة بعد ما اعتبره عدم التزام "الكنام" بتعهداته، رغم المرونة التي أظهرها الصيادلة خلال الفترة الماضية.
وأشار إلى أن الاتفاق الممضى بين الطرفين تم توقيعه بإشراف من رئيس الجمهورية، إلا أن الصندوق لم يحترم، وفق قوله، التزاماته الواردة فيه.
ديون بقيمة 80 مليون دينار
وبيّن رئيس النقابة أن سبب الاحتقان يعود أساساً إلى وجود ديون متخلدة بذمة "الكنام" بعنوان سنة 2025، تمثل مستحقات شهرين لم يقع خلاصها إلى حد الآن.
وكشف أن القيمة الجملية لهذه الديون تبلغ حوالي 80 مليون دينار، مؤكداً أن الاتفاق الحالي ينتهي العمل به يوم 30 جوان 2026.
أعباء إضافية تثقل كاهل الصيدليات
وتطرق زبير ڨيڨة إلى الصعوبات المالية التي يواجهها القطاع، مشيراً إلى وجود إتاوات ومعاليم بلدية وصفها بـ"التمييزية"، يتم فرضها على الصيدليات في عدد من البلديات.
وأضاف أن قيمة هذه المعاليم قد تصل في بعض الحالات إلى نحو 20 ألف دينار، وهو ما يزيد من الضغوطات التي تعيشها الصيدليات الخاصة إلى جانب أزمة المستحقات غير المسددة.
**عناوين مقترحة:** * **الصيادلة يهددون بمقاطعة "الكنام" بداية من غرة جويلية** * **ديون بـ80 مليون دينار تدفع الصيدليات إلى التصعيد ضد "الكنام"** * **زبير ڨيڨة: لن نصرف الأدوية لمنخرطي "الكنام" إذا تواصلت الأزمة** * **أزمة جديدة تلوح في الأفق: الصيادلة يلوّحون بإيقاف العمل بنظام طبيب العائلة** * **إتاوات بلدية وديون متراكمة.. قطاع الصيدليات يدق ناقوس الخطر**
