Publié le 24-06-2026
وزير التشغيل للشباب: هذا البديل للبطالة
أكد وزير التشغيل والتكوين المهني رياض شوّد أن نسبة إدماج خريجي مراكز التكوين المهني في سوق الشغل تصل إلى 100 بالمائة، معتبراً أن هذا المسار أصبح اليوم خيار نجاح حقيقياً ورافعة أساسية للاندماج الاقتصادي والاجتماعي، إضافة إلى كونه وسيلة فعالة لمجابهة البطالة.

منظومة إدماج وشراكات مع المؤسسات الاقتصادية
وأوضح الوزير، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء على هامش افتتاح الملتقى الوطني للتكوين المهني، أن إدماج الخريجين يتم بفضل آليات المرافقة والإحاطة التي توفرها الوزارة، إلى جانب الشراكات المتواصلة مع المؤسسات الاقتصادية داخل تونس وخارجها، مما يسهل انتقال الشباب مباشرة إلى سوق العمل.
برنامج “كبار المشغلين” وإدماج 17 ألف شاب
وأشار رياض شوّد إلى أن برنامج “كبار المشغلين”، الذي انطلق سنة 2025، مكّن في ظرف سنة واحدة من إدماج أكثر من 17 ألف شاب، خاصة في قطاعات تشهد طلباً متزايداً على الكفاءات مثل: * صناعة مكونات السيارات * صناعة الطيران * الإلكترونيك * الكهرباء
دعم الشباب وآليات التشغيل
ودعا الوزير الشباب الذين يواجهون صعوبات في الاندماج المهني إلى التواصل مع الوكالة الوطنية للتشغيل والعمل المستقل للاستفادة من خدمات التوجيه والمرافقة، سواء للحصول على شغل مؤجر أو لإحداث مشاريع خاصة. كما أكد أن الوزارة توفر آليات دعم وتمويل متعددة تعمل على تطويرها باستمرار.
فرص في الخارج وتقدير للكفاءات التونسية
كما أبرز رياض شوّد أن فرص التشغيل في الخارج تبقى متاحة في إطار اتفاقيات التعاون الدولي، مشدداً على أن الكفاءات التونسية تحظى بتقدير متزايد بفضل جودة التكوين والخبرة المهنية.
الذكاء الاصطناعي وتحوّلات سوق الشغل
وفي ما يتعلق بالتحولات التكنولوجية، أوضح الوزير أن الوزارة تعمل على دراسة المهن المهددة بسبب الذكاء الاصطناعي، مع وضع برامج لإعادة التأهيل واكتساب مهارات جديدة تتماشى مع متطلبات سوق الشغل المستقبلية.
ملتقى وطني للتكوين المهني في مدينة الثقافة
يشار إلى أن الملتقى الوطني للتكوين المهني في نسخته الثانية يُنتظم بمدينة الثقافة تحت شعار “التكوين المهني... مهارات تبني الوطن”، بمشاركة مراكز تكوين ومؤسسات اقتصادية وشركاء وطنيين ودوليين. ويهدف هذا الملتقى إلى التعريف بالاختصاصات التكوينية وآفاقها، ودعم التوجيه المهني للشباب، وتعزيز ثقافة ريادة الأعمال وربط التكوين بسوق الشغل داخل تونس وخارجها.
