Publié le 24-06-2026

فاتورة الماء في تونس… أرقام تخلّيك تضيع!...كيفاش تتحسّب؟

 تثير فواتير الصوناد (SONEDE) في تونس جدلاً واسعًا بسبب تعقيد تفاصيلها وكثرة المعاليم والضرائب، رغم أن المستهلك يُجبر على دفعها دون وضوح كافٍ في الفهم اليومي للحسابات.



فاتورة الماء في تونس… أرقام تخلّيك تضيع!...كيفاش تتحسّب؟

مثال عملي على الاستهلاك: فاتورة تغطي فترة من ماي إلى جويلية 2025 أظهرت استهلاكًا يقدّر بـ59 متر مكعب من الماء، أي ما يعادل 59 ألف لتر، مع اعتماد تسعيرة تصاعدية حسب حجم الاستهلاك.

تسعيرة متدرجة حسب الاستهلاك: تتراوح الأسعار بين 200 مليم للـ1000 لتر في الشريحة الأولى، وصولًا إلى أكثر من دينار للشرائح العليا، ما يجعل كلفة الاستهلاك ترتفع تدريجيًا كلما زاد الاستهلاك الشهري.

ضرائب ومعاليم ترفع الفاتورة: إلى جانب ثمن الاستهلاك، تُضاف معاليم قارة وضرائب مثل الأداء على القيمة المضافة (TVA) ومعاليم أخرى مرتبطة بالتطهير، ما يرفع المبلغ النهائي بشكل كبير مقارنة بكلفة الاستهلاك الخام.

فجوة بين الاستهلاك والمبلغ النهائي: في المثال المذكور، تحولت كلفة الاستهلاك الأساسية إلى مبلغ أقل بكثير من الفاتورة النهائية، التي تضاعفت تقريبًا بعد إضافة المعاليم والضرائب المختلفة.

إشكال أعمق: جودة الماء: ورغم الجدل حول التسعيرة، يطرح المواطنون إشكالًا أكبر يتعلق بـجودة مياه الشرب، في ظل لجوء العديد إلى شراء المياه المعلبة، رغم أن الدستور ينص على حق المواطنين في ماء صالح للشرب ومتاح للجميع.



Dans la même catégorie