Publié le 03-06-2026

شنّوة هو ''التضبيب الحراري'' الي تستعمل فيه تونس باش تحارب الناموس؟

يعتمد التضبيب الحراري على رش مبيد حشري على شكل ضباب بهدف القضاء على الناموس الطائر البالغ. وتُعتبر هذه الطريقة فعّالة في التقليص السريع من أعداد البعوض، لكنها لا تستهدف البيوض واليرقات، ما يجعلها حلاً مؤقتاً إذا لم يتم معالجة مصادر التكاثر مثل المياه الراكدة.



شنّوة هو ''التضبيب الحراري'' الي تستعمل فيه تونس باش تحارب الناموس؟

فعالية محدودة: رغم النتائج السريعة التي يحققها التضبيب الحراري، إلا أن استمراريته تبقى مرتبطة بإجراءات وقائية موازية، أهمها القضاء على أماكن تكاثر الناموس لضمان تقليل عودته.

السلامة أثناء التنفيذ: يُعتبر هذا الإجراء آمناً نسبياً عند تطبيقه من قبل مختصين، غير أنه قد يسبب تهيّجاً مؤقتاً للعينين أو الجهاز التنفسي، خاصة لدى الأشخاص المصابين بالحساسية أو الربو.

إجراءات وقائية: يُنصح السكان خلال عمليات الرش بـغلق النوافذ وتجنب التعرض المباشر للضباب، حفاظاً على السلامة الصحية وتقليل أي آثار جانبية محتملة.

مكافحة شاملة: تؤكد الجهات المختصة أن النجاح في الحد من انتشار الناموس يتطلب الجمع بين التضبيب الحراري والتدخلات البيئية المستمرة للقضاء على مصادر تكاثره.



Dans la même catégorie