Publié le 18-05-2026
الميراث خطوة بخطوة: شوف حقوقك قبل ما تصير مشاكل
رحلة الميراث خطوة بخطوة مع المحامية هاجر جمل: بعد وفاة الأب أو الأم، ينتقل الورثة من مركز الابن إلى مركز الوارث المستحق للميراث. أول خطوة قانونية هي تحرير حجة الوفاة بحضور قاضي الناحية وشاهدين، وتشمل قائمة الورثة. وفي بعض الأحيان تحدث خلافات حين يتم إغفال اسم أحد الورثة، ما قد يسبّب شعوراً بالغبن.

حق الاعتراض على حجة الوفاة: القانون يضمن لكل وارث الحق في الاعتراض أمام قاضي الناحية إذا لم تُدرج حقوقه في الحجة، ويمكن تعديلها بعد تقديم الدليل القانوني على الاستحقاق.
إعداد الفريضة: بعد الاطمئنان على الحقوق، يُحرر العدل الإشهادي جرداً لجميع الأملاك وتحديد نصيب كل وارث حسب قانون الميراث. يُستحسن إدراج الفريضة في الرسم العقاري لضمان حقوق الورثة.
القسمة الرضائية والقسمة القضائية: بعد تحديد نصيب كل وارث، يُفضّل اتباع القسمة الرضائية لتجنب النزاعات وحفظ الروابط العائلية، كما أشارت المحامية إلى الآية القرآنية: "وَإِن جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا". وإذا لم يتم التوافق، يمكن اللجوء إلى القسمة القضائية أمام المحكمة المختصة، مع العلم أنها تتطلب وقتاً وجهداً ونفقات إضافية.
الاستيلاء على الأملاك المشتركة قبل القسمة: حذرت هاجر جمل من أن أي تصرّف في ملك مشترك قبل القسمة يعرض الفاعل لملاحقة قانونية، وفق الفصل 277 من المجلة الجزائية، حيث تصل العقوبة إلى 6 أشهر سجن وغرامة مالية.
كلمة أخيرة: الميراث حق لكل وارث، لكن النزاع بين الإخوة يسبّب خسارة كبيرة. الحفاظ على الروابط العائلية أفضل من أي مال، والقسمة الرضائية تبقى الخيار الأمثل لتجنب الخلافات الطويلة والمؤلمة.
