Publié le 11-05-2026

شنية الأمراض ''الوراثية'' ونسبة انتشارها؟

الأمراض الوراثية، أو ما يُعرف علمياً بـالأمراض الجينية، لا تعني بالضرورة أنها موروثة بشكل مباشر، بل ترتبط أساساً بوجود خلل في الجينات وليس بالضرورة في الكروموزومات. هذا النوع من الأمراض قد يصيب جيناً واحداً، ويؤدي إلى اضطرابات صحية متفاوتة.



شنية الأمراض ''الوراثية'' ونسبة انتشارها؟

أشكال متعددة للاضطرابات الجينية

تتجلى هذه الأمراض في عدة صور، منها أمراض عصبية مثل الصرع، إعاقات ذهنية، أو تشوهات خلقية تظهر منذ الولادة. كما يمكن أن تبقى غير ظاهرة خلال الطفولة لتظهر لاحقاً في شكل عقم أو إجهاض متكرر، أو حتى في شكل سرطانات، باعتبار أن السرطان في جوهره مرتبط بخلل جيني.

نسبة الانتشار عالمياً

تشير التقديرات إلى أن ما بين 3 إلى 5 بالمائة من الأطفال المولودين عالمياً يعانون من مرض جيني منذ الولادة. وتختلف هذه النسبة حسب عدة عوامل، أبرزها زواج الأقارب، وسن الأم عند الإنجاب، إضافة إلى الخصائص الديموغرافية لكل مجتمع.

عبء صحي متزايد

رغم اختلاف المجتمعات، تبقى هذه النسبة مرتفعة عالمياً، سواء في الدول الأوروبية أو العربية أو الآسيوية، ما جعل الأمراض الجينية تمثل تحدياً صحياً حقيقياً يتطلب استراتيجيات وقائية فعالة.

تحول في أولويات الصحة العالمية

بعد أن ركّزت الجهود خلال القرن العشرين على مكافحة الأمراض الجرثومية، تتجه الأنظمة الصحية اليوم إلى اعتبار القرن الحادي والعشرين قرن مواجهة الأمراض الجينية، من خلال تطوير برامج وطنية للوقاية والكشف المبكر.

نحو برامج وقائية شاملة

هذا التوجه العالمي يعكس وعياً متزايداً بخطورة هذه الأمراض، ويدفع نحو تعزيز التشخيص المبكر والتوعية الصحية للحد من انتشارها وتقليل آثارها على الأفراد والمجتمعات.



Dans la même catégorie