Publié le 28-04-2026

هام: الحريقة ظهرت بكري في الشواطئ التونسية… شنوة صاير في البحر؟

سجّل عدد من المتابعين ومرتادي الشواطئ في تونس ظهورًا مبكرًا لـقناديل البحر المعروفة محليًا باسم “الحريقة” على سواحل مختلفة، ما أثار تساؤلات حول أسباب هذا الانتشار في غير موعده المعتاد.



هام: الحريقة ظهرت بكري في الشواطئ التونسية… شنوة صاير في البحر؟

تغيرات مناخية وصيد عرضي:

أوضح الخبير البيئي ورئيس جمعية المحافظة على المناطق الرطبة بالجنوب التونسي نوفل حمودة أن الظاهرة لا ترتبط بالتلوث كما يُشاع، بل تعود أساسًا إلى ارتفاع درجات حرارة المياه والتغيرات المناخية، إضافة إلى الصيد العرضي الذي يساهم في دفع هذه الكائنات نحو الشواطئ.

كائن بحري قديم:

أكد حمودة أن الحريقة كائن بحري هلامي قديم جدًا يعود إلى ما قبل عصر الديناصورات، ويلعب دورًا بيئيًا مهمًا داخل المنظومة البحرية رغم غياب الدماغ والهيكل العظمي لديه.

تكاثر غير طبيعي:

أشار الخبير إلى أن هذا الكائن يتكاثر عادة في شهر أوت، لكن ارتفاع حرارة المياه في الفترة الحالية أدى إلى تكاثر مبكر وكثيف، ما يفسر ظهوره بكميات كبيرة على الشواطئ.

دور بيئي حساس:

بيّن أن قناديل البحر تساهم في تنقية المياه من بعض الملوثات، لكنها في المقابل تتأثر بالاختلالات البيئية وتراجع بعض الأنواع البحرية التي تتغذى عليها مثل السلاحف والتونة.

بين الخطر والفرصة:

دعا الخبير إلى التعامل مع الظاهرة من زاوية علمية، عبر البحث والاستثمار العلمي في هذا المورد البحري، مع تعزيز الوعي البيئي وتطوير حلول تحدّ من اختلال التوازن البحري، مع الحفاظ على سلامة الشواطئ والمصطافين.



Dans la même catégorie