Publié le 21-04-2026
الاحتفاظ بتلميذ فبرك صورا منافية للأخلاق لزميلاته....شنوّا صار وكيفاش استعمل الذكاء الاصطناعي؟
في إحدى المؤسسات التربوية بولاية سوسة، أثارت حادثة متعلقة بـنشر صور وفيديوهات مفبركة باستعمال تقنيات رقمية متطورة حالة من الصدمة والجدل داخل الوسط المدرسي، بعد الاحتفاظ بتلميذ يبلغ من العمر 17 سنة، قام باستعمال الذكاء الاصطناعي والتلاعب الرقمي لإنشاء محتويات تمسّ من عدد من التلميذات.
تفاصيل الحادثة وبداية اكتشافها
انطلقت فصول القضية يوم الجمعة، عندما تفطن عدد من التلاميذ إلى وجود صور وفيديوهات متداولة تتعلق بزميلاتهم، حيث تم نشرها وتداولها داخل مجموعات خاصة. وبحسب المعطيات الأولية، فإن المحتويات تضمنت صورًا أصلية تم تعديلها وإعادة تركيبها رقمياً بطريقة تُظهر الفتيات في أوضاع اعتُبرت مخلة بالحياء.
شهادة والدة إحدى التلميذات المتضررات
أكدت والدة إحدى التلميذات، في تصريح لإذاعة "موزاييك"، أن الأجواء داخل المعهد تحولت إلى حالة من الفوضى والصدمة فور انتشار الخبر، مشيرة إلى أن بناتها وزميلاتهن تعرضن لحالة من البكاء والارتباك النفسي. وأضافت أن الحادثة كانت مفاجئة، خاصة وأن القسم يُعرف بالانضباط وعدم وجود مشاكل سابقة.
طريقة تنفيذ ونشر المحتوى
بحسب التصريحات، فإن التلميذ المشتبه به قام بجمع صور من مواقع التواصل الاجتماعي وأخرى التقطها داخل القسم، ثم أعاد معالجتها باستعمال برامج رقمية وتقنيات الذكاء الاصطناعي، قبل أن يقوم بتداولها بشكل سري عبر تطبيقات المراسلة. كما أشارت المعطيات إلى أن بعض التلاميذ تلقوا هذه المحتويات لكنهم لم يبلغوا في البداية خوفًا من ردود الفعل.
تأثير نفسي على التلاميذ
خلفت الحادثة أثراً نفسياً بالغاً على عدد من التلميذات، حيث تحدثت العائلة عن حالات قلق وبكاء وتوتر شديد لدى بعض الفتيات، ما استوجب تدخلاً من الأولياء والإطار التربوي لاحتواء الوضع وإعادة الاستقرار داخل المؤسسة.
تدخل الإدارة والجهات المعنية
تدخلت إدارة المعهد بالتنسيق مع الأولياء والجهات الأمنية لفتح تحقيق في الحادثة، بهدف تحديد المسؤوليات الحقيقية وكشف كيفية انتشار هذه المحتويات. كما تم العمل على تهدئة الوضع داخل المؤسسة وإعادة التلاميذ إلى نسقهم الدراسي الطبيعي.
دعوات للوعي بخطورة الاستخدام الرقمي
أثارت القضية نقاشًا واسعًا حول مخاطر سوء استعمال التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي بين التلاميذ، مع دعوات إلى ضرورة تعزيز التوعية داخل المؤسسات التربوية لحماية التلاميذ من الانخراط في سلوكيات رقمية قد تكون لها تبعات قانونية ونفسية خطيرة.
