Publié le 20-04-2026
عاجل-شوف شنوة قال الخبير: زيادات في ''الشهرية'' صعيبة وممكن خفيفة
يرى الخبير الاقتصادي والأستاذ الجامعي رضا الشكندالي أن مسألة الزيادة في الأجور، رغم التصريحات السياسية، تبقى صعبة التنفيذ في الظرف الاقتصادي الحالي، وقد تكون في صورة زيادة طفيفة لا تغطي بالكامل تراجع المقدرة الشرائية.

تضخم وضغط على القدرة الشرائية
أشار الشكندالي إلى أن التونسيين يعيشون تحت تأثير ارتفاع الأسعار والتضخم، ما يجعل أي زيادة في الأجور غير كافية إذا لم تكن مرفوقة بإجراءات اقتصادية أوسع لحماية المقدرة الشرائية.
تجارب مقارنة وتحفّظ
ولفت إلى أن اللجوء إلى تجارب مشابهة في بعض الدول، مثل رفع أسعار المحروقات، قد يخلق إشكالات اجتماعية واقتصادية، ما يجعل الحلول في تونس أكثر تعقيدًا وحساسية.
معضلة التمويل العمومي
من جهة أخرى، طُرحت إشكالية تمويل النفقات العمومية، حيث أُشير إلى احتمال اللجوء مجددًا إلى البنك المركزي لتغطية العجز، في ظل مستويات تمويل سابقة تُقدّر بأكثر من 11 مليار دينار.
خيارات محدودة أمام الدولة
وتُطرح وفق التحليل الاقتصادي معادلة صعبة تتمثل في إما إعادة هيكلة النفقات أو التوجه نحو التمويل النقدي، وهو ما قد يفرض ضغوطًا إضافية على التوازنات المالية للدولة.
خلاصة اقتصادية
خلص الشكندالي إلى أن أي قرار بخصوص الزيادة في الأجور سيبقى مرتبطًا بهامش مالي محدود، ما يجعل الزيادات المرتقبة محدودة التأثير مقارنة بارتفاع كلفة المعيشة.
