Publié le 14-04-2026
شوشرة في الامتحانات ...شنوا صاير بين وزارة التربية و جامعة التعليم الثانوي ؟
انتقادات لقرارات وزارة التربية
عبّرت الجامعة العامة للتعليم الثانوي، يوم الاثنين 13 أفريل 2026، عن رفضها للتعديلات الأخيرة التي أقرتها وزارة التربية على رزنامة الامتحانات، معتبرة أنها تعكس غياب رؤية واضحة واستقرار في تسيير المنظومة التربوية.

تغييرات متكررة تثير الاستياء
وأوضح الكاتب العام للجامعة، محمد الصافي، أن المذكرة الصادرة يوم 10 أفريل تأتي في سياق سلسلة من التعديلات المتتالية التي مست تنظيم الاختبارات، مما زاد في حالة الارتباك داخل المؤسسات التربوية.
تقليص مدة الفروض يثير المخاوف
وانتقد المسؤول النقابي قرار تقليص مدة إنجاز الفروض العادية من ستة إلى أربعة أيام (من 13 إلى 16 ماي 2026)، معتبراً أن ذلك قد يزيد الضغط على التلاميذ ويؤثر سلباً على ظروف اجتياز الاختبارات.
روزنامة مكثفة إلى غاية 23 ماي
وأشار إلى أن أسبوع الفروض التأليفية مبرمج من 18 إلى 23 ماي 2026، ليكون هذا التاريخ بمثابة نهاية فعلية للدروس والتقييمات خلال السنة الدراسية الحالية.
غياب مراعاة مصلحة التلميذ
واعتبرت الجامعة أن هذه التعديلات المتأخرة لا تراعي مصلحة التلميذ بالشكل الكافي، وقد تنعكس سلباً على جودة التعلم.
انتقادات لضعف التخطيط
كما انتقدت غياب الاستباقية، خاصة فيما يتعلق بتزامن الامتحانات مع عيد الأضحى، وهو موعد معروف مسبقاً، معتبرة أن ذلك يعكس خللاً في التخطيط والتنسيق.
تساؤلات حول التعليم الأساسي
وأشارت إلى وجود غموض بشأن تطبيق هذه الإجراءات على مستوى التعليم الأساسي، ما أثار تساؤلات لدى الأولياء.
دعوة إلى إصلاح شامل
وفي ختام تصريحه، دعا محمد الصافي إلى إصلاح جذري للمنظومة التربوية، يشمل مراجعة نظام التقييم وتنظيم الزمن المدرسي، واعتماد مقاربة تشاركية تضع مصلحة التلميذ في صدارة الأولويات.
