Publié le 08-04-2026

صادم: كلّ يوم...زوز قضايا طلاق في الساعة في تونس

أكد المتفقد العام للشباب والطفولة المتقاعد الهادي الرياحي أن ظاهرة اعتداء الأطفال واليافعين على وسائل النقل العمومي أصبحت مرتبطة بجملة من العوامل النفسية والاجتماعية والتربوية، مشيراً إلى أن الأطفال واليافعين هم الفئة الأكثر إقداماً على هذه السلوكيات.



صادم: كلّ يوم...زوز قضايا طلاق في الساعة في تونس

الهشاشة النفسية والتهميش وراء السلوك العنيف

أوضح الرياحي أن هذه الظاهرة تتشابك فيها عدة معطيات، أولها المعطيات النفسية، مبرزاً أن الهشاشة النفسية للأطفال، والتهميش، والفقر، والاحتياج كلها عوامل تدفع الطفل أو المراهق إلى البحث عن إثبات الذات وإثبات القوة.

وأضاف أن الطرد المبكر من المدارس يفتح أمام الأطفال مجال الانحراف، ويجعل ردود أفعالهم تتجه نحو العنف، خاصة تجاه الحافلات والمترو والقطارات.

وأشار إلى أن هذه الاعتداءات تضاعفت تقريباً ثلاث مرات بين سنتي 2025 و2026.

تفكك الأسرة والطلاق من الأسباب المباشرة

شدد الرياحي على أن تفكك الأسرة يمثل عاملاً أساسياً، موضحاً أن تونس تسجل حوالي 15 ألف قضية طلاق سنوياً، بمعدل قضيتين كل ساعة، هذا مؤشر على هشاشة العائلة والسلوك العنيف لدى الأطفال وهو ما يخلف مشكلات وصعوبات عائلية تنعكس مباشرة على الأطفال.

وأكد أن الطفل الذي يعيش هذه الوضعيات يكون رد فعله في كثير من الأحيان نوعاً من العنف.

وسائل التواصل الاجتماعي تخزن العنف يومياً

لفت المتحدث إلى أن الأطفال يتعرضون يومياً إلى تخزين كميات هائلة من العنف عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إضافة إلى ما يشاهدونه في الشارع.

وبيّن أن هذا التراكم يجعل الطفل يرد بدوره بسلوك عنيف.



Dans la même catégorie