Publié le 07-04-2026
شاب تونسي يروّض ذيب… حكاية ما تتصدقش!
قصة أيمن المحمدي، فلاح وموظف تونسي، تحوّلت إلى حديث مواقع التواصل بعد نجاحه في ترويض ذئب ذهبي إفريقي، في تجربة غير مألوفة جمعت بين الشغف بالحيوانات والمغامرة.

غرام بالحيوانات منذ الصغر
أيمن يؤكد أن علاقته بالحيوانات بدأت منذ الطفولة، حيث قام بتربية حيوانات أليفة وبرية، من بينها ثعالب الفنك وأنواع أخرى تعيش في البيئة التونسية، مشيرًا إلى أن التجربة تتطلب فهمًا عميقًا لسلوك الحيوان وتعاملًا خاصًا.
من الإنقاذ إلى الترويض
بداية القصة كانت عندما عثر على الذئب في حالة إصابة، فقام بعلاجه والاعتناء به، لتنشأ تدريجيًا علاقة ثقة بينهما، تطورت مع الوقت إلى مستوى متقدم من الترويض.
تدريب وسلوك غير متوقع
نجح أيمن في تدريب الذئب على سلوكيات معقدة، من بينها جلب الطريدة دون أكلها أو الهروب بها، وهو سلوك نادر بالنسبة لحيوان بري، مؤكدًا أن الأمر تطلّب تجربة طويلة وفهمًا دقيقًا لـنفسية الذئب.
تجربة محفوفة بالمخاطر
رغم النجاح، شدّد أيمن على أن ترويض الذئاب ينطوي على مخاطر كبيرة، وقد تعرّض خلال التدريب إلى محاولات هجوم، ما اضطره أحيانًا لاستخدام معدات حماية خاصة، قبل أن يتحول إلى مصدر أمان بالنسبة للحيوان.
جدل واسع وردود فعل متباينة
الفيديوهات التي نشرها أيمن أثارت جدلًا واسعًا بين من اعتبرها تجربة فريدة، ومن رأى فيها مخاطرة غير محسوبة، خاصة مع طبيعة الذئب كحيوان بري يعيش وفق نظام القطيع ويصعب التحكم فيه.
