Publié le 31-03-2026
تونس: شنوّا الفرق بين النسب القانوني والنبُوّة الطبيعية؟
كشف الأستاذ أحمد الساحلي، في تصريح له على الإذاعة الوطنية، عن أهمية موضوع إثبات النسب، مشددًا على ضرورة معرفة حقوق الطفل وكيفية تطبيق القانون التونسي في هذا المجال.

الفصل بين النسب والبنوة الطبيعية
أكد الساحلي أن هناك فرقًا أساسيًا بين النسب والبنوة الطبيعية:
النسب القانوني:يثبت عادة عبر الزواج، إقرار الأب، أو شهادة شخصين من أهل ثقة.
-البُنُوة الطبيعية:تُثبت غالبًا خارج إطار الزواج، مثل التحليل الجيني، وهو وسيلة لتحديد علاقة الأب بالمولود لكنها لا تمنح كل الحقوق مثل الميراث.
الوسائل القانونية لإثبات النسب
وفق الفصل 68 من مجال الأحوال الشخصية، هناك ثلاث وسائل أساسية:
الزواج: سواء كان الزواج صحيحًا أو فاسدًا، يعتبر الوليد منسوبًا إلى أبيه، ويحق له جميع الحقوق القانونية.
إقرار الأب: تصريح الأب بنسب الوليد إليه، وهو وسيلة مباشرة لإثبات النسب.
شهادة شخصين أو أكثر: يقدّمها أهل الثقة لتأكيد النسب في حال عدم وجود وثائق الزواج أو إقرار الأب.
الحقوق المترتبة على إثبات النسب
أوضح الساحلي أن إثبات النسب يترتب عليه عدد من الحقوق الأساسية للطفل:
إسناد اللقب العائليوالهوية القانونية.
الولاية والحضانة، بما يضمن رعاية الطفل من قبل الأهل.
النفقةلتأمين حاجيات الطفل اليومية.
الميراث: حق الطفل في الميراث متوفر فقط إذا كان النسب مثبتًا قانونيًا ضمن إطار الزواج، بينما البنوة الطبيعية لا تمنح حق الميراث.
البنوة الطبيعية وحقوقها
أشار الساحلي إلى أن البنوة الطبيعية تمنح الطفل بعض الحقوق الأساسية، مثل النفقة والولاية وإسناد اللقب، لكنها لا تشمل الميراث، وذلك وفق ما ينظمه القانون التونسي المستمد من الفقه الإسلامي.
خلاصة
أكد الأستاذ الساحلي أن إثبات النسب خطوة حيوية لضمان حقوق الطفل ومصلحته، مع ضرورة معرفة الوسائل القانونية المتاحة لضمان صحة النسب وفهم الفوارق بين النسب القانوني والبنوة الطبيعية. وأكد أن القانون يوفر إطارًا يحمي الطفل ويعطيه حقوقه كاملة حسب الحالة القانونية للأبوة.
