Publié le 30-03-2026

فسخت الخطبة؟: هاو شنوّا تنجّم تسترجع

أكد عدل المنفذ عبد الرحمان الكافي خلال حضوره في بودكاست "انعكاس" أن القانون التونسي ينظم مسألة استرجاع الهدايا بعد فسخ الخطبة وفق قاعدة واضحة ترتبط بالطرف المتسبب في إنهاء العلاقة.



فسخت الخطبة؟: هاو شنوّا تنجّم تسترجع

من تسبب في فسخ الخطبة يفقد حقه في استرجاع الهدايا

وأوضح الكافي أن النص القانوني الوارد في مجلة الأحوال الشخصية ينص على أن الخاطب يسترجع الهدايا إلا إذا كان العدول من قبله، بمعنى أنه إذا كان الرجل هو من قرر فسخ الخطبة فإنه لا يحق له المطالبة بما قدمه من هدايا، أما إذا لم يكن هو السبب في الفسخ فيمكنه قانونيا المطالبة باسترجاعها.

عند رفض إرجاع الهدايا... الحل هو القضاء

وأضاف أن الطرف الذي يطالب باسترجاع الهدايا يمكنه اللجوء إلى القضاء في حال رفض الطرف الآخر إرجاعها، مشددا على أن الفاتورة تبقى الوسيلة الأهم لإثبات قيمة المقتنيات المقدمة أثناء الخطبة.

الهدايا المادية فقط معنية بالاسترجاع

وبيّن الكافي أن الاسترجاع يشمل الهدايا ذات القيمة المادية مثل الذهب، الأجهزة أو الأغراض المنزلية، في حين أن المصاريف المرتبطة بالخروج، السهرات، السفر أو المطاعم لا تدخل ضمن ما يمكن المطالبة به، باعتبار أنها استهلكت ولا يمكن استرجاعها.

توثيق تجهيزات الزواج أصبح ممارسة متداولة

وأشار إلى أن بعض العائلات أصبحت تلجأ إلى توثيق جهاز العروس بحضور عدل تنفيذ، حيث يتم جرد كل المقتنيات المنزلية قبل انتقالها إلى بيت الزوجية، وذلك تحسبا لأي نزاع مستقبلي.

الطلاق يفتح أحيانا نزاعات دقيقة حول أبسط التفاصيل

كما لفت إلى أن الخلافات بعد الانفصال قد تصل أحيانا إلى تفاصيل دقيقة جدا عند اقتسام الأغراض المنزلية، خاصة عندما تغيب الفواتير أو يختلط ما اشتراه كل طرف.



Dans la même catégorie