Publié le 19-03-2026
أجواء ربيعية: كل ما تحبّ تعرفه على طقس العيد...الحرارة، الرياح والأمطار
مع اقتراب نهاية شهر رمضان وبداية عيد الفطر، أوضح الخبير في الشأن المناخي حمدي حشّاد أن التوقعات الجوية في تونس بين 20 و22 مارس 2026تشير إلى فترة يغلب عليها طقس ربيعي متقلب نسبياً، دون تسجيل حالات جوية قوية.

الجمعة 20 مارس: سحب عابرة وأمطار متفرقة
ابتداءً من يوم الجمعة 20 مارس، ستكون السماء مغشاة بسحب عابرة على أغلب مناطق البلاد، لكنها تتكاثف تدريجياً في المناطق الغربية خلال آخر النهار، ما قد يؤدي إلى أمطار متفرقة، تشمل محلياً بعض الجهات الشرقية أثناء الليل.
وأشار حشّاد إلى أن الرياح معتدلة في أغلب المناطق، شمالية بالشمال والوسط وشرقية بالجنوب، وقد تنشط نسبياً قرب السواحل، مع احتمال ظهور دوامات رملية محلية بالجنوب أثناء الليل نتيجة نشاط الرياح الصحراوية.
أما درجات الحرارة، فهي مستقرة في الشمال والوسط، مع ارتفاع طفيف في الجنوب، ما يحافظ على أجواء ربيعية معتدلة.
السبت 21 مارس: أمطار محتملة وسحب أكثر كثافة
يظل الطقس مناسباً لنزول بعض الأمطار خاصة في الجنوب والمناطق الغربية للشمال والوسط، مع مرور سحب أكثر كثافة مرتبطة باضطراب جوي في غرب المتوسط.
وستكون الرياح من القطاع الشرقي وأقوى نسبياً بالجنوب، بينما تبقى ضعيفة إلى معتدلة في بقية المناطق.
وقد تشهد درجات الحرارة انخفاضاً طفيفاً مقارنة باليوم السابق، وهو انخفاض يعكس دخول كتلة هوائية أكثر اعتدالاً بعد الاضطراب.
الأحد 22 مارس: استقرار نسبي وتحسن تدريجي
مع يوم الأحد 22 مارس، تتواصل الأجواء المتقلبة نسبياً لكن بوتيرة أخف، حيث يمكن تسجيل أمطار متفرقة بالشمال ومحلياً بالوسط والجنوب الغربي، بينما تبقى السحب عابرة في بقية الجهات.
الرياح تتحول تدريجياً إلى شمالية غربية وتكون أحياناً قوية نسبياً قرب السواحل، ما يشير عادةً إلى بداية تحسن تدريجي في الحالة الجوية.
وتبقى درجات الحرارة مستقرة، مع أجواء ربيعية معتدلة في معظم مناطق البلاد.
خلاصة حمدي حشّاد: أجواء طبيعية ومطمئنة للعيد
وأكد حشّاد أن هذه الوضعية الجوية طبيعية جداً في مثل هذه الفترة من السنة، حيث تمر تونس عادةً بـ اضطرابات متوسطية خفيفة خلال بداية الربيع، مصحوبة بـ سحب وأمطار متفرقة دون تأثيرات قوية.
وأضاف أن هذه الأمطار مرحب بها لأنها تساهم في تغذية التربة والسدود بعد أشهر الشتاء، وأن أجواء عيد الفطر ستكون ربيعية لطيفة مع بعض السحب والأمطار المتفرقة، لتضفي على العيد طابعاً ربيعياً منعشاً.
