Publié le 18-03-2026

وزارة التجارة: بيع ألعاب الأطفال في الفريب ممنُوع

أكدت سلوى الفطناسي، سلوى الفطناسي، أن ألعاب الأطفال المعروضة بالسوق التونسية تخضع إلى رقابة صارمة عند التوريد، مشيرة إلى أن نحو 90 بالمائة من هذه الألعاب موردةويتم التثبت من مطابقتها للمواصفات قبل دخولها إلى السوق.



وزارة التجارة: بيع ألعاب الأطفال في الفريب ممنُوع

رقابة مشددة على ملفات التوريد

أوضحت الفطناسي أن كل ملف توريد خاص بألعاب الأطفال يخضع وجوبًا إلى المراقبة الرسمية من قبل مصالح وزارة التجارة، حيث يتم رفع عينات من كل شحنة وإحالتها إلى التحاليل المخبرية للتأكد من مطابقتها لشروط السلامة.

وأضافت أن الرقابة لا تقتصر على جانب واحد، بل تشمل مخاطر كيميائية وفيزيائية وميكانيكية قد تهدد صحة الأطفال.

مواد كيميائية خطرة في بعض الألعاب

وأشارت إلى أن بعض الألعاب قد تحتوي على مواد كيميائية خطرة، على غرار مادة الأميونت التي تم العثور عليها في ألعاب مصنوعة من الرمل، وهو ما استوجب إصدار بلاغ مشترك بين وزارة التجارة ووزارة الصحة التونسية لسحبها من السوق.

كما لفتت إلى وجود مواد أخرى مثل الفتالات والمعادن الثقيلة التي قد تدخل في تركيبة بعض الألعاب وتشكل خطرًا صحيًا على الأطفال.

حجزtrotinettes غير مطابقة للمواصفات

وفي ما يتعلق بالمخاطر الميكانيكية، بينت الفطناسي أن مصالح المراقبة قامت بحجز ما يقارب 100 trottinettesبسبب عدم مطابقة أبعاد عجلاتها للمواصفات المطلوبة، وهو ما قد يتسبب في سقوط الطفل وإصابته.

وأكدت أن المواصفات الخاصة بألعاب الأطفال دقيقة جدًا باعتبار أن الطفل فئة عمرية هشة لا تدرك المخاطر.

السن المحدد والتحذيرات ضرورية عند الشراء

ودعت الأولياء إلى الانتباه إلى السن المدوّن على اللعبة، مشددة على ضرورة عدم اقتناء لعبة لا تتناسب مع عمر الطفل، لأن الاختلاف في الفئة العمرية يحدد مستوى السلامة وطريقة الاستعمال.

كما أكدت أهمية قراءة التحذيرات المرفقة على الغلاف الخارجي، خاصة الألعاب التي تتطلب استعمالها تحت إشراف شخص بالغ.

تحذير من الألعاب المباعة خارج المسالك المنظمة

وشددت مديرة الجودة بوزارة التجارة على ضرورة تجنب المسالك الموازية، لأن الألعاب المباعة خارج القنوات المنظمة تكون غالبًا من دون تغليف أو بيانات واضحة، وهو ما يحرم المستهلك من المعلومات الأساسية المتعلقة بالسلامة.

وأضافت أن الألعاب المستعملة أو المعروضة ضمن "الفريب" ممنوعة قانونيًا، محذرة من اقتنائها لأنها قد تكون ملوثة أو غير خاضعة للرقابة.

رفض 22 ألف لعبة عند التوريد وحجز 33 ألف لعبة بالسوق

وكشفت الفطناسي أن مصالح الوزارة قامت قبل رمضان بـ رفض أكثر من 22 ألف قطعة من ألعاب الأطفال عند التوريد، وتم اتخاذ قرارات بإتلافها أو إعادة تصديرها.

أما على مستوى السوق الداخلية، فقد تم إلى حد الآن حجز أكثر من 33 ألف لعبة مختلفة، شملتtrottinettes وألعابًا خطرة أخرى مثل القاذفات والفوشيك.

تحذير من القاذفات والفوشيك

وأكدت أن بعض الألعاب التي تأخذ شكل قاذفات أو كرات صغيرة تعد خطرة، بل إن بعضها ممنوع قانونيًا، لما تسببه من حروق وإصابات خطيرة خاصة على مستوى العين، وهي حوادث تتكرر خلال كل عيد.

السلامة أهم من السعر

وختمت الفطناسي بالتأكيد على أن السعر المنخفض لا يبرر المخاطرة بصحة الطفل، معتبرة أن اللعبة المقتناة من المسالك المنظمة توفر الجودة والسلامة وتدوم لفترة أطول، في حين أن اقتناء لعبة غير مراقبة قد تكون كلفته الحقيقية صحة الطفل أو سلامته.



Dans la même catégorie