Publié le 10-03-2026

الشيخ محمد بن حمودة يوضّح أسرار الدعاء وأوقات الإستجابة

أكد الشيخ محمد بن حمودة خلال حضوره على الإذاعة الوطنية، أن الدعاء يُعد من أهم العبادات، وهو مفتاح القرب من الله واستجابة الحاجاتوشدد على أهمية التذلل والخشوع عند الدعاء، وعدم التحدث بأنفة، بل توجيه الدعاء بصدق إلى الله وحده.



الشيخ محمد بن حمودة يوضّح أسرار الدعاء وأوقات الإستجابة

شروط استجابة الدعاء

-التذلل والخشوع:يجب أن يكون العبد في حالة خشوع داخلي وتذلل عند الدعاء، سواء في الصلاة أو خارجها.

-النداء الخفي:الدعاء يكون بين العبد وربه، بدون الصياح أو التباهي أمام الناس.

-النية الخالصة:أن يكون الدعاء خالصاً لله، دون التعلق بالعباد الآخرين.

-اليقين:التوكل على الله والاعتقاد بأن الدعاء سيُستجاب لا محالة.

-عدم الاعتداء:الدعاء لا يكون بالظلم على الآخرين، بل بالحق والعدل.

أوقات الدعاء المستجابة

وأشار الشيخ إلى أن هناك عدة أوقات مميزة يكون فيها الدعاء أكثر استجابة، منها:

-شهر رمضان المبارك، خاصة في العشرة الأواخر وليلة القدر.

-السجود في الصلاة، إذ يُعد أقرب وقت للتواصل مع الله.

-الأوقات بين الأذان والإقامة، وخاصّة وقت الأذان.

-وقت السحر والفجر الأخير من الليل، لما فيه من بركة واهتمام الملائكة.

-أيام الجمعة، خصوصاً ساعة قبل المغرب ووقت الدعاء قبل الغروب.

-حالات خاصة:دعاء الصائم، المظلوم، المسافر، والمريض يكون مستجابًا، إضافة إلى دعاء الوالد على ولده.

ملاحظات مهمة حول الدعاء

-الدعاء عبادة توقيفية:يجب أن يكون وفق الطريقة التي أرشدنا إليها الله، وليس على هواه الشخص.

-الابتسامة في وجه الآخرين والعمل الصالح:من طرق استجابة الدعاء، فالابتسامة صدقة، والكلمة الطيبة تعود بالنفع.

-الدعاء للغير:يمكن للعبد الدعاء لشخص آخر، وسيكون الدعاء مستجابًا بإذن الله، مع التوكل الكامل عليه.

نصيحة الشيخ للمستمعين

حث الشيخ محمد بن حمودة الجميع على اغتنام الأوقات المباركة في الدعاء، والتوجه إلى الله بالخشوع والنية الخالصة، مع التأكيد أن الدعاء المستمر جزء من العبادة اليومية، ويجب أن يكون جزءًا من حياة الإنسان اليومية، سواء في الصلاة، أو بعد الأعمال الصالحة، أو في أوقات السحر والفجر والظهر.



Dans la même catégorie