Publié le 02-03-2026
المنظمة الدولية لحماية أطفال المتوسط تدق ناقوس الخطر: امنعوا أطفالكم من اللعب بالفوشيك
دعت المنظمة الدولية لحماية أطفال المتوسط الأولياء إلى تحمّل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية في حماية أبنائهم من مخاطر المفرقعات المعروفة بـ"الفوشيك"، وذلك تزامناً مع عودة انتشارها خلال شهر رمضان واقتراب عيد الفطر، وما يرافقها من فرقعات وروائح مزعجة تحوّل الأحياء السكنية إلى فضاءات غير آمنة، رغم التحذيرات المتكررة والحوادث المسجلة في السنوات الماضية.

الاستعمال قد يؤدي إلى الانفجار في يد الطفل
وأعربت المنظمة عن قلقها البالغ إزاء تنامي هذه الظاهرة، مؤكدة أن هذه المواد تمثل خطراً حقيقياً على سلامة الأطفال بالدرجة الأولى، إلى جانب كبار السن والحوامل وسائر المواطنين. فطريقة استعمالها العشوائية وغير الآمنة قد تؤدي إلى انفجارها في يد الطفل، متسببة في حروق بليغة أو إصابات جسدية خطيرة قد تخلّف أضراراً دائمة. كما أن رميها بالقرب من الأشخاص أو سقوطها عليهم قد يفضي إلى إصابات مباشرة، فضلاً عن احتمال اندلاع حرائق تمسّ الممتلكات العامة والخاصة.
الفوشيك ممنوع
ورغم إدراكها أن بعض الأطفال يُقبلون على هذه المفرقعات بدافع التسلية والاحتفال، شددت المنظمة على أن مشاعر الفرح لا يمكن أن تبرر المخاطر الجسيمة المترتبة عنها، خاصة وأن “الفوشيك” يُعد من المنتوجات الممنوع تداولها وبيعها لما تشكله من تهديد للأمن والسلامة العامة.
وفي هذا السياق، دعت المنظمة الأولياء إلى الامتناع عن شراء هذه المواد ومنع أبنائهم من استعمالها، حفاظاً على سلامتهم وسلامة غيرهم. كما طالبت الباعة بالتحلي بروح المسؤولية والالتزام بعدم ترويج أو بيع هذه المنتجات المحجّرة قانوناً، داعية السلط الأمنية إلى تكثيف تدخلاتها الميدانية للتصدي لهذه الظاهرة وحماية الفضاء العام من مظاهر الفوضى والخطر.
مضاعفة الحملات لحجز الكميات المعروضة
كذلك حثّت السلط الرقابية على مضاعفة الحملات لحجز الكميات المعروضة في الأسواق واتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة في حق المخالفين، مؤكدة أن حماية الأطفال مسؤولية جماعية تبدأ من الأسرة ولا تنتهي عند أجهزة الدولة، وتستوجب يقظة دائمة، خاصة في المواسم التي تتضاعف فيها مثل هذه السلوكيات الخطرة.
